اتصالات قطرية مكثفة لخفض التصعيد في المنطقة

27 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 00:30 (توقيت القدس)
رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، 16 أكتوبر 2024 (Getty)
+ الخط -
اظهر الملخص
- كثفت قطر جهودها الدبلوماسية لتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال اتصالات رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية مع نظرائه في عُمان والإمارات والسعودية، وتركزت على التطورات الإقليمية ومذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
- تم التأكيد على أهمية التعاون الثنائي والتنسيق لخفض التصعيد في المنطقة، مع التركيز على أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
- تناول الاتصال مع وزير الخارجية التركي العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية، مع التأكيد على الحوار والدبلوماسية لتنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران.

كثفت قطر، يوم الأحد، اتصالاتها الدبلوماسية الإقليمية في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الاستقرار في المنطقة، إذ أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سلسلة اتصالات مع نظرائه في سلطنة عُمان والإمارات والسعودية، كما تلقى اتصالاً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان

، ركزت جميعها على التطورات الإقليمية وتنفيذ مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

وأجرى رئيس مجلس الوزراء اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، استعرضا خلاله "علاقات التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها، إضافة إلى آخر المستجدات الإقليمية والجهود الدبلوماسية والتنسيق المشترك لخفض التصعيد". وأكد الجانبان "أهمية الالتزام بالحوار والدبلوماسية وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في إطار مذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية، بما يشمل ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".

كما بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان "علاقات التعاون الثنائية والتطورات الإقليمية، مع التشديد على ضرورة مواصلة التنسيق الدبلوماسي لخفض التوتر، وتنفيذ التفاهمات المتعلقة بضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز وتعزيز الاستقرار الإقليمي".

وتلقى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، تناول "العلاقات الثنائية وآخر التطورات في المنطقة، والجهود المشتركة لخفض التصعيد". وأكد خلال الاتصال أهمية الالتزام بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بما يسهم في الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

وفي اتصال هاتفي مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، بحث رئيس الوزراء القطري علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية، مؤكداً "ضرورة تنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز"، مجدداً "دعم قطر لجميع الجهود الرامية إلى نزع فتيل التوتر والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

وتأتي هذه الاتصالات في وقت تشهد فيه المنطقة تراجعاً في حدة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تعليق متبادل للضربات، وسط استمرار الجهود الدبلوماسية لتثبيت التهدئة وتنفيذ بنود مذكرة التفاهم المبرمة بين واشنطن وطهران، ولا سيما ما يتعلق بضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز ومنع انزلاق المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد.