إيران عن تهديد ترامب بقصف الجسور والطاقة: سنردّ بضرب بنى تحتية في المنطقة
- نفي الأنشطة النووية: نفت إيران وجود أنشطة نووية في موقع جبل الفأس، معتبرةً التهديدات الأميركية غير قانونية وتخالف مبادئ القانون الدولي.
- التصعيد رغم المفاوضات: رغم توقيع مذكرة تفاهم لوقف القتال في يونيو، استأنفت الولايات المتحدة ضرباتها بعد اتهام إيران بهجمات على ناقلات في مضيق هرمز.
نفت إيران وجود أي أنشطة نووية في موقع محصن تحت الأرض
ترامب هدّد بقصف الجسور ومحطات الطاقة إذا استُهدفت السفن في هرمز
نقلت وكالة تسنيم عن مصدر عسكري، اليوم الأربعاء، أن إيران سترد بضرب بنى تحتية بالمنطقة مرتبطة بأميركا إذا شنت الأخيرة ضربات على جسور أو محطات طاقة إيرانية. ويأتي هذا التهديد الإيراني رداً على تحذير سابق أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال فيه إنه اعتباراً من الآن، في كل مرة تطلق فيها إيران النار على سفينة في مضيق هرمز، سواء بصاروخ أو طائرة مسيّرة أو أي وسيلة أو سلاح آخر، فإن الولايات المتحدة ستقصف وتدمر جسراً واحداً أو محطة كهرباء واحدة داخل إيران.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وكان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي للعمليات العسكرية الإيرانية، قال في بيان، ليل الثلاثاء - الأربعاء، إنه في حال إقدام الولايات المتحدة على قصف المنشآت الإيرانية النووية والحساسة، فإن "إيران ستعتبر ذلك توسيعاً لنطاق الحرب في المنطقة، وستصبح جميع مصالح الولايات المتحدة وحلفائها هدفاً لهجمات قوية من قبل القوات المسلحة الإيرانية".
إلى ذلك، نفت إيران، اليوم الأربعاء، وجود أي أنشطة نووية في موقع محصن تحت الأرض يعرف باسم جبل الفأس، عقب أن هدد ترامب أمس بضرب المنطقة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده لا تمارس "أي نشاط نووي" في جبل "كلنغ" أو "الفأس" بالقرب من منشأة نطنز النووية في أصفهان، مضيفاً أن التهديدات الأميركية ضدّ المواقع النووية الإيرانية "تفتقر إلى أي أساس قانوني أو واقعي".
وفي منشور له عبر منصة "إكس"، اعتبر بقائي أن الهجمات والتهديدات الأميركية المتكررة ضدّ المنشآت النووية الإيرانية "تعدّ مؤشراً أساسياً إلى عداء أميركا العميق للعلم والمعرفة والتنمية في إيران"، فضلاً عن أنها، بحسب قوله، تخالف مبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمؤتمر العام للوكالة، وقرارات مجلس الأمن.
وأوضح المتحدث الإيراني أن جميع الأنشطة النووية الإيرانية "معلنة" للوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب التزامات اتفاق الضمانات الملحق بمعاهدة عدم الانتشار النووي، مشدداً على أن التركيز الأميركي "المرضي" على جبل "كلنغ"، الذي أكد أنه يخلو تماماً من أي نشاط نووي، "ليس سوى ذريعة للدمار والتخريب".
ويأتي التصعيد الأميركي الإيراني رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال الذي بدأ في 28 فبراير/ شباط الماضي، وإطلاق مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع، لكن ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران.