إيران تهدد باستهداف مطارات دبي وأبوظبي وميناءي الفجيرة وجبل علي
- وسعت الولايات المتحدة هجماتها على منشآت حيوية في إيران للضغط على طهران، بينما تواصل إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، مما يعقد الوضع الإقليمي ويهدد استقرار الخليج.
- أكدت إيران التزامها بالاتفاقات الدولية مرهون بالتزام الطرف الآخر، وأوقفت تنفيذ تعهداتها بسبب نقض الولايات المتحدة لالتزاماتها، مع رفضها لمحاولات السيطرة على مضيق هرمز.
وسّعت أميركا هجماتها إذ استهدفت مزيداً من الجسور ومنشآت الطاقة
طهران: السبيل المتاح هو الدفاع الحازم بمواجهة الهجمات الأميركية
هددت إيران، مساء اليوم السبت، باستهداف مطارات دبي وأبوظبي وميناءي الفجيرة وجبل علي في الإمارات، فيما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن الشهر الماضي "باتت في حالة تعليق كامل" بسبب نكث الولايات المتحدة التزاماتها بالمذكرة واستئنافها الهجمات على إيران.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية عن مسؤول مطلع في القوات المسلحة الإيرانية تحذيره من أنه في حال أقدمت الولايات المتحدة الليلة على استهداف البنية التحتية المدنية للبلاد، فإنه يتعين إخلاء مطارات دبي وأبوظبي، إضافة إلى ميناءي الفجيرة وجبل علي فوراً، وذلك لحماية حياة المدنيين من الرد الإيراني المرتقب، وفق تعبيره.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
والجمعة، وسّعت الولايات المتحدة نطاق هجماتها على إيران، إذ استهدفت مزيداً من الجسور ومنشآت الطاقة، وأسقطت برجاً في ميناء إيراني رئيسي، في تنفيذ لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على طهران لتخفيف قبضتها الخانقة على الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية. في المقابل، تواصل إيران اعتداءاتها على دول المنطقة، لا سيما دول الخليج والأردن. فبعد أن طاولت هذه الاعتداءات 7 دول عربية أمس الجمعة، استهدفت طهران فجر اليوم 4 بلدان عربية.
إيران: أوقفنا تنفيذ كامل تعهداتنا في مذكرة التفاهم
من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن "بلاده لم تكن يوماً البادئة بانتهاك التعهدات"، مشيراً إلى أنه سواء في الاتفاق النووي المبرم عام 2015 أو مذكرة التفاهم الأخيرة، كانت الولايات المتحدة هي التي تنصلت أولاً من التزاماتها. وأوضح بقائي أن التزام إيران بالاتفاقات مرهون بالتزام الطرف الآخر، مشيراً إلى أن استمرار واشنطن في نقض العهود يجعل تنفيذ الالتزامات الإيرانية "أمراً غير ممكن". وأضاف أنه ما دامت واشنطن مستمرة في مسار انتهاك التعهدات، فإن طهران لا يمكنها الاستمرار في تنفيذ التزاماتها بشكل أحادي الجانب.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بأن البند الخامس من مذكرة التفاهم يؤكد بوضوح إدارة إيران مضيقَ هرمز بالتشاور مع سلطنة عُمان ودول المنطقة، متهماً الولايات المتحدة بتجاهل هذا الاتفاق ومحاولة الاستحواذ على السيطرة على هذا الممر المائي الاستراتيجي. وأضاف أن البند الخامس "لا يمنح الولايات المتحدة الحق في فتح مسار مستقل وموازٍ في مضيق هرمز".
وأشار بقائي إلى أن الإجراءات التقييدية الأخيرة التي اتخذتها طهران في مضيق هرمز جاءت بمثابة "رد مسؤول لمواجهة استغلال المعتدين هذا الممر المائي لشن هجمات ضد إيران"، معتبراً أن هناك "تيارات عدة داخل نظام الحكم الأميركي، يسلك كل منها مساره الخاص، وتتفاعل وتتنافس فيما بينها". وخلص إلى أن هذا الأمر "ربما يفسر إرسال واشنطن رسائل متناقضة ومربكة إلى العالم، نظراً إلى وجود قوى ومصالح مختلفة تكمن وراء عملية صنع القرار". وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن "هيكل الحكم الحالي في الولايات المتحدة يتسم بالتشتت والتشرذم، حيث تحول جماعات الضغط دون التزام الإدارة بتوقيعاتها".
بدوره، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الدولية كاظم غريب أبادي، اليوم السبت، في حديث للتلفزيون الرسمي، أن الولايات المتحدة نقضت جميع التزاماتها الواردة في مذكرة التفاهم، مشيراً إلى أن طهران أوقفت، في المقابل، جميع تعهداتها بموجب المذكرة. وأضاف غريب أبادي أن السبيل المتاح أمام بلاده في الوقت الراهن هو "الدفاع الحازم" في مواجهة الهجمات الأميركية، وليس الدخول في مفاوضات، مؤكداً أن الاعتداءات الأميركية "لن تؤدي إلى أي نتيجة".