إيران تدين الغارات الإسرائيلية "الوحشية" على جنوب لبنان

07 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:42 (توقيت القدس)
من مخلفات القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان، 6 نوفمبر 2025 (جوزيف عيد/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أدانت إيران العدوان الإسرائيلي على جنوب لبنان، مؤكدة دعمها للمقاومة اللبنانية وضرورة مواجهة المجتمع الدولي لسياسات الاحتلال.
- شنّ جيش الاحتلال غارات على خمس بلدات جنوبية، مع استمرار التصعيد والخروقات لوقف إطلاق النار، بينما رفض حزب الله التفاوض مع إسرائيل.
- أشاد مجلس الوزراء اللبناني بتقدم الجيش في حصر السلاح، مؤكداً التزامه بالوسائل السياسية لوقف الاعتداءات، مع بقاء قرار الحرب والسلم بيد الحكومة.

دانت إيران، اليوم الجمعة، العدوان الذي شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان أمس الخميس بزعم استهداف عناصر من حزب الله عملوا داخل بنية تحتية عسكرية. وندّدت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، بـ"الهجمات الوحشية التي شنّها الكيان الصهيوني"، مؤكدة تضامنها مع "حكومة وشعب لبنان... وكذلك دعم المقاومة اللبنانية المشروعة وجهود هذا البلد لحماية سيادته وأمنه ووحدة أراضيه".

وشدّدت إيران على "مسؤولية الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ودول المنطقة في مواجهة سياسات الاحتلال الصهيوني المحرضة للحروب ومحاسبته ومعاقبته"، وفق البيان، وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الخميس، سلسلة غارات عنيفة على 5 بلدات جنوبي لبنان عقب تبليغ أهلها بإخلائها في أوسع إنذار منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، فيما شنّ قصفاً على بلدة سادسة دون إنذار.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن مقاتلات إسرائيلية استهدفت مبنى في بلدة طير دبا بقضاء صور، وآخر في بلدة الطيبة بقضاء مرجعيون، وثالثاً في بلدة عيتا الجبل بقضاء بنت جبيل، ورابعاً في بلدة كفر دونين بالقضاء ذاته، وخامساً في بلدة زوطر الشرقية بقضاء النبطية، وهي البلدات الخمس التي أنذر الجيش سكانها بالإخلاء. فيما شنّ قصفاً على بلدة عيترون دون إنذار، وذلك استمراراً للتصعيد الذي تنتهجه تل أبيب ضدّ الجنوب اللبناني والخروقات المتكرّرة لوقف إطلاق النار بالآونة الأخيرة.

وأمس الخميس، رفض حزب الله انخراط لبنان في أي "تفاوض سياسي" مع إسرائيل، وذلك بعد أيام من قول رئيس الجمهورية جوزاف عون إنّ الخيار الوحيد أمام لبنان هو التفاوض، كذلك جدّد الحزب تأكيد موقفه الرافض حصر السلاح الذي تسعى إليه الحكومة ضمن الترتيبات الجديدة التي طرأت في بيروت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر 2024.

بدوره أثنى مجلس الوزراء اللبناني، بعد جلسة له مساء أمس الخميس، على "التقدّم الذي أحرزه الجيش اللبناني" في إطار تطبيق خطته لحصر السلاح، على الرغم من استمرار العوائق، وفي مقدّمها استمرار الأعمال العدائية الإسرائيلية، وذلك في ضوء عرض قائد الجيش لمراحل التنفيذ، مؤكداً التزامه "مواصلة العمل بالوسائل السياسية والدبلوماسية لوقف الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية لترتيبات وقف العمليات العدائية".

وأشار وزير الإعلام بول مرقص، في معرض ردّه على أسئلة الصحافيين حول بيان حزب الله، وذلك بعد انتهاء جلسة المجلس، إلى أن "مجلس الوزراء أكد أن قرار الحرب والسلم يبقى بيد الحكومة مجتمعة"، لافتاً إلى أن "الجلسة لم تدخل في تفاصيل التفاوض مع إسرائيل، لكن الرئيس جوزاف عون أشار إلى مبدأ التفاوض، أما التفاصيل فلم تُبحث بعد، ونحن بانتظار جلاء الموقف".

المساهمون