إعلام إسرائيلي: واشنطن ستكون جزءاً من عملية إدخال المساعدات إلى غزة

08 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:51 (توقيت القدس)
شاحنات مساعدات في رفح بعد أن دخلت عبر معبر كرم أبو سالم، 11 فبراير 2025 (فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- واشنطن تشارك في تنسيق المساعدات الإنسانية لغزة بالتعاون مع تل أبيب، دون نقل صلاحيات كاملة، حيث تظل إسرائيل مسؤولة عن القرارات المتعلقة بالمعدات ذات الاستخدام المزدوج.
- مركز التنسيق العسكري المدني الأميركي في كريات غات يتولى بعض الصلاحيات، مما يجعل إسرائيل طرفاً ثانوياً في قرارات المساعدات، ويضم المركز أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية تحت إشراف القيادة المركزية الأميركية.
- تفاقم المجاعة في غزة بسبب الحصار الإسرائيلي، مع خروقات في اتفاق وقف إطلاق النار، حيث تدخل 145 شاحنة مساعدات يومياً بدلاً من 600 شاحنة متفق عليها.

القناة 12: واشنطن ستكون جزءاً من بلورة وتنفيذ آليات المساعدات

"واشنطن بوست": أميركا حلّت محل إسرائيل في الإشراف على المساعدات

نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر إسرائيلية، السبت، أنّ واشنطن ستكون جزءاً من عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع تل أبيب التي تهندس المجاعة ضد الفلسطينيين في القطاع المحاصر. جاء ذلك رداً على تقرير نشرته الجمعة، صحيفة واشنطن بوست الأميركية، قال إن الولايات المتحدة حلّت محل إسرائيل في الإشراف على المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في إطار تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب.

ونقلت القناة 12 العبرية عن مصادر إسرائيلية لم تسمها، قولها إنّ "الأمر لا يتعلق بعملية نقل صلاحيات أو مسؤوليات من إسرائيل إلى الأميركيين، بل إنّ واشنطن ستكون جزءاً من بلورة وتنفيذ آليات التنسيق والمراقبة والإشراف المتعلقة بالمساعدات الإنسانية"، وأكدت المصادر أن ذلك سيكون "بالتعاون الكامل مع الجهات الأمنية الإسرائيلية"، رغم هندسة تل أبيب للمجاعة ضد الفلسطينيين. وأضافت أنه "لم يطرأ أي تغيير على سياسة إدخال المعدات ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) إلى القطاع، وكل قرار في هذا الشأن سيجري تنسيقه والتصديق عليه بالكامل داخل إسرائيل".

وسبق أن أشار تقرير "واشنطن بوست" إلى أنّ مركز التنسيق العسكري المدني الأميركي في كريات غات جنوب إسرائيل تولى الصلاحيات التي كانت بيد وحدة منسق أعمال الحكومة في المناطق الفلسطينية التابعة للجيش الإسرائيلي، والتي كانت مسؤولة عن إدخال المساعدات الشحيحة إلى القطاع، وقال مصدر أميركي للصحيفة: "الإسرائيليون أصبحوا جزءاً من المحادثات، لكن القرار النهائي بأيدينا".

وأضاف المصدر أن هذا التغيير يجعل من "إسرائيل طرفاً ثانوياً" في القرارات المتعلقة بحجم وطبيعة المساعدات المقدمة للفلسطينيين في القطاع. ويضم المركز أكثر من 40 دولة ومنظمة دولية، تعمل تحت إشراف القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم".

وتفشت المجاعة في قطاع غزة نتيجة إطباق إسرائيل الحصار على الفلسطينيين، وسماحها بإدخال مساعدات شحيحة جداً، فضلاً عن استهدافها منتظري المساعدات، موقعة شهداء وجرحى في صفوفهم. وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي وقعته "حماس" بوساطة مصرية قطرية تركية وبإشراف أميركي، استند إلى خطة ترامب. ووفق حركة حماس والمكتب الإعلامي الحكومي بغزة، فإنّ إسرائيل ارتكبت خروقات فيما يتعلق بالبروتوكول الإنساني من الاتفاق، إذ إنّ "متوسط شاحنات المساعدات التي تدخل يومياً لا يتعدى 24% بواقع 145 شاحنة، من عدد الشاحنات التي نص الاتفاق على دخولها يومياً وتبلغ 600 شاحنة".

(الأناضول)

المساهمون