إطلاق الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني في إسطنبول

15 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 21:51 (توقيت القدس)
مشاركون في ملتقى الحوار الفلسطيني الثالث بإسطنبول، 15 نوفمبر 2025 (لقطة شاشة)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أعلن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" عن تشكيل الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني خلال ملتقى الحوار الفلسطيني الثالث في إسطنبول، لتعزيز وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات مثل الإبادة والتهجير والضم، ودعم المقاومة في غزة.
- شدد الملتقى على رفض مشاريع الوصاية والانتداب، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ودعم المقدسيين، وأدان الاعتداءات الصهيونية، مشيراً إلى أهمية التنسيق لدعم النضال الفلسطيني.
- تتولى الهيئة الوطنية دعم نضال الشعب الفلسطيني، وتنظيم تحركات سياسية ودبلوماسية، وإطلاق حملات لرفض الوصاية الدولية، وتفعيل الاتحادات والنقابات الوطنية لتعزيز الهوية الرقمية الفلسطينية.

أعلن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج"، اليوم السبت، تشكيل الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني وإطلاقه وفق مخرجات ملتقى الحوار الفلسطيني الثالث الذي اختتم في إسطنبول بمشاركة واسعة من شخصيات وطنية من داخل فلسطين وخارجها. وشارك في الملتقى الذي انعقد على مدار يومين كذلك ممثلون عن هيئات ومبادرات ومؤتمرات وقوى وطنية من 28 دولة حول العالم إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإعلاميين تحت شعار "وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الإبادة والتهجير والضم".

وأفاد البيان الختامي الذي ضم مخرجات الملتقى بأن انعقاده يأتي في "لحظة تاريخية فارقة من مسيرة الشعب الفلسطيني في ظل حرب الإبادة والتجويع والتهجير القسري التي يتعرض لها الشعب في قطاع غزة على مدى عامين متواصلين، وما تزامن معها من تصاعد خطير في سياسات الضم والتهويد والاقتلاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ومن مشاريع تطبيعٍ ومؤامرات دولية لتصفية القضية الفلسطينية وحصرها في صيغ سياسية تلغي الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا وتمس مكتسباته النضالية".

وأكد الملتقى وحدة الأرض والشعب الفلسطينيين في الداخل والخارج، ورفض كل مخططات التجزئة والتقسيم، والتمسك بالثوابت والحقوق الوطنية الفلسطينية، موجهاً التحية لصمود المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة ودعمه الكامل لها، ورفض مؤامرات تجريد الشعب الفلسطيني من مصادر قوته لانتزاع حقوقه والدفاع عن نفسه وكرامته. وحذر من خطورة "مشاريع ضم الضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية التي تجري بصورة حثيثة ومتدرجة".

وأعلن الملتقى رفضه الكامل لمشاريع فرض الوصاية والانتداب ومصادرة القرار الوطني المستقل، مؤكداً تمسكه بحق الشعب الفلسطيني في إدارة شؤونه وتقرير مصيره بعيداً عن الوصاية والهيمنة الأجنبية، ووقوفه إلى جانب المقدسيين ودعمهم في مواجهة المخططات الإسرائيلية لتهويد القدس المحتلة. وأعرب عن إدانته الاعتداءات الصهيونية في سورية ولبنان واليمن وقطر، موجهاً التحية لكل الدول وحركات المقاومة العربية التي ساندت الشعب الفلسطيني في معركة طوفان الأقصى.

وفي ما يخص الهيئة الوطنية للعمل الشعبي الفلسطيني، فإنها تضم بحسب مخرجات الملتقى المؤتمرات الشعبية والمبادرات والشخصيات الوطنية المستقلة، بحيث تشكل حالة تنسيق فعالة ومؤثرة لحشد الجهود والنهوض بالمسؤوليات الوطنية. وتتولى الهيئة مهام وأدوار دعم وإسناد نضال الشعب الفلسطيني ومقاومته الاحتلال بكل أشكالها، وتعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاعِ غزة، وحشد الجهود لمواجهة مخططات الضم والتهجير، والإسهام في معالجة آثار العدوان الوحشي وجرائم الإبادة، وتنسيق جهود المؤتمرات الشعبية والمبادرات والشخصيات الوطنية في مجال العمل الوطني، والتعبير عن الموقف الوطني من القضايا الكبرى، والتقدم بمشروع تمثيل الفلسطينيين وانتخاب ممثلين عنهم، فضلاً عن التنسيق وبناء التحالفات الممكنة على المستوىِ العربي والإسلامي، وبلورة رؤية وطنية على قاعدة الثوابت الوطنية لإدارة المرحلة القادمة.

ومن مهام الهيئة وأدوارها أيضاً تنظيم تحركات سياسية ودبلوماسية لحشد الدعم العربي والإسلامي، وتعزيز التفاعل والتعاطف العالمي مع القضية الفلسطينية، لعزلِ الكيان الصهيوني ومحاصرته، وإطلاق حملة وطنية شعبية وإعلامية لرفض الوصاية الدولية على قطاعِ غزة، وإطلاق حملة عالمية واسعة قانونية وشعبية للمطالبة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، ووضع تصور واتخاذ خطوات عملية لتفعيل وإحياء الاتحادات والنقابات والهيئات الوطنية المعطلة، فضلاً عن دراسة مشروعِ إنشاء العالم الفلسطيني الافتراضي، وإعداد قاعدة بيانات واسعة لإنتاج الهوية الرقمية الفلسطينية، ودراسة إنجاز مشروع متحف الإبادة الجماعية.