استمع إلى الملخص
- حركة حماس تعتبر العملية رداً على جرائم الاحتلال، مؤكدة أن المقاومة لن تهدأ وتدعو لتصعيد العمليات ضد الاحتلال وتوحيد الصفوف حتى إنهاء العدوان.
- استشهاد العامل الفلسطيني رأفت حماد إثر سقوطه خلال مداهمة إسرائيلية في القدس، مع استمرار اقتحامات الاحتلال في جنين ورام الله ونابلس والخليل، مما أدى لتدمير البنية التحتية.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء اليوم الأربعاء، بإصابة مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار قرب مستوطنة أرئيل قرب سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق الحواجز المحيطة بالمكان بحثاً عن المنفذ. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أنّ شاباً في العشرينيات من عمره أصيب خلال العملية، ما أدى إلى فقدانه الوعي، فيما انسحب المنفذ، وأوضحت أن قوات الجيش نصبت حواجز واستنفرت براً وجواً بحثاً عن مطلق النار قرب أرئيل.
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن عملية إطلاق النار قرب سلفيت تأتي في إطار "الرد المستمر على جرائم الاحتلال الإسرائيلي". وفي بيان لها، قالت الحركة إن "العملية هي رسالة جديدة يسطرها أبناء شعبنا ومقاومونا الأحرار، في سياق الرد المستمر على ما يرتكبه الاحتلال المجرم من عدوان غاشم على شعبنا، خاصة في شمال الضفة الغربية".
وأكدت الحركة أن "المقاومة لن تهدأ طالما استمر الاحتلال وجرائمه". ودعت إلى "تصعيد المقاومة والعمليات الموجعة ضد الاحتلال، وإرباك حساباته، وتوحيد الصفوف نحو ديمومتها حتى دحر الاحتلال وإنهاء العدوان الصهيوني".
في السياق، أعلنت محافظة القدس استشهاد العامل الفلسطيني رأفت عبد العزيز عبد الله حماد (35 عاماً) من بلدة الرام شمال القدس، متأثراً بإصابات بليغة عقب سقوطه من الطابق الخامس في إحدى ورشات البناء بمدينة القدس المحتلة، خلال مداهمة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي للموقع صباح اليوم الأربعاء، حيث تعرّض العمال للملاحقة لساعتين في ظروف غامضة، وفقاً لرواية عائلته.
واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، بلدتي قباطية وعرابة جنوب جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط مداهمات وتحقيقات ميدانية. وقال رئيس بلدية قباطية أحمد زكارنة لـ"العربي الجديد": "إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة نحو الساعة 12:30 من فجر اليوم الأربعاء، برفقة آليات عسكرية وجرافات ضخمة، وشرعت بعمليات تجريف واسعة طاولت الشوارع والبنية التحتية، بالتزامن مع مداهمة عدد من المنازل وتفتيشها، والتحقيق ميدانياً مع سكانها، ما أدى إلى تدمير واسع للبنية التحتية، بما في ذلك شبكات الطرق والمياه".
وليل الثلاثاء - الأربعاء، اقتحمت قوات الاحتلال قرية برقا، شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا". ونقلت الوكالة عن مصادر محلية أن قوة راجلة من قوات الاحتلال اقتحمت القرية وانتشرت في شوارعها، دون أن يبلغ عن اعتقالات. كذلك اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، عدداً من أحياء مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، وبلدة بني نعيم، شرق الخليل، جنوبي الضفة، وفقاً لوسائل إعلام فلسطينية.