إصابة سوري بإطلاق الاحتلال الإسرائيلي النار على متظاهرين في ريف درعا

20 ديسمبر 2024   |  آخر تحديث: 21 ديسمبر 2024 - 00:09 (توقيت القدس)
قوات الاحتلال قبل توغلها في محافظة القنيطرة، 19 ديسمبر 2024 (الأناضول)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتي الرفيد وجباتا الخشب بريف القنيطرة، حيث جرفت النقاط العسكرية السابقة وفتشت المنازل، بينما شهدت منطقة حوض اليرموك تظاهرات تطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى إطلاق النار على المتظاهرين.
- أقرّ جيش الاحتلال بإطلاق النار على المتظاهرين في قرية معربة بريف درعا لتفريق المظاهرة، مؤكدًا استمراره في حماية مواطني إسرائيل، بينما طالب المتظاهرون بوقف التوغلات والضغط الدولي لسحب القوات.
- شهدت الأيام السابقة توغلات إسرائيلية في صيدا الجولان بريف القنيطرة، حيث نصبت حواجز وسيرت دوريات، وفرضت قيودًا على الأهالي، مع دعوات للتظاهر ضد الانتهاكات والمطالبة بعودة الأهالي.

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدتين في ريف محافظة القنيطرة

تظاهرات في ريف درعا الغربي طالبت بانسحاب جيش الاحتلال

توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، في بلدتين في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي سورية، وعمدت إلى تجريف بعض النقاط العسكرية السابقة ضمن البلدات التي توغلت فيها، فيما شهدت منطقة حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي تظاهرات طالبت بانسحاب جيش الاحتلال من القرى والثكنات التي دخل إليها، تخللها إطلاق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين، ما أدى الى إصابة أحدهم بجروح.

وأقرّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بإطلاقه الرصاص على متظاهرين سوريين ما أدى إلى إصابة أحدهم في قرية معربة بريف درعا، جنوبي البلاد. وقال: "خلال مظاهرة مناهضة لنشاطات قواتنا في قرية معربة بجنوب سورية، تم إطلاق عيارات نارية لتفريقها". وأضاف، بحسب ما نقلت "الأناضول" عن بيان نشرته إذاعة الجيش الرسمية عبر منصة إكس: "أصيب متظاهر في ساقه جراء ذلك". وادعى الجيش في البيان: "لا نتدخل فيما يحدث في سورية، لكن سنواصل العمل لحماية مواطني إسرائيل".

وقال أيمن أبو محمود، الناطق باسم "تجمع أحرار حوران" (مؤسسة إعلامية تغطي الأحداث في مناطق جنوب سورية)، لـ العربي الجديد"، إن العشرات من الأهالي المتحدرين من بلدات حوض اليرموك في ريف درعا الغربي تظاهروا عقب صلاة الجمعة اليوم بالقرب من ثكنة الجزيرة، غربي بلدة معرية، مطالبين بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من محيط بلدتهم ومحيط قرية جملة المجاورة لها. وقد بادر جنود الاحتلال المنتشرين في المنطقة إلى إطلاق النار عليهم، ما أدى إلى إصابة الشاب محمد ماهر الحسين بجروح في قدميه، بالتزامن مع تحليق طائرة مسيّرة إسرائيلية في سماء المنطقة.

وأوضح أبو محمود أن المتظاهرين كانوا يطالبون بوقف التوغلات الإسرائيلية في الأراضي السورية، وأن تقوم الأمم المتحدة والدول الفاعلة بالضغط على إسرائيل لسحب قواتها ووقف اعتداءاتها. في غضون ذلك، توغلت وحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إلى بلدة الرفيد بريف القنيطرة، وأجرت عمليات تفتيش لبعض المنازل فيها، إضافة إلى دخول نقاط عسكرية غربي البلدة وتخريبها بواسطة الجرافات.

كما توغلت قوة إسرائيلية مزودة بآليات في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة، وتمركزت في حرش البلدة والنقاط العسكرية التي انسحبت منها قوات نظام بشار الأسد قبل سقوطه في الثامن من الشهر الجاري. وكان أهالي بلدات وقرى منطقة حوض اليرموك في ريف محافظة درعا الغربي، جنوبي سورية، وجهوا يوم أمس الخميس دعوات ونداءات للتجمع والتظاهر ضد توغل الاحتلال الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، مطالبين الأمم المتحدة والدول الفاعلة بوقف هذه الانتهاكات والسماح للأهالي بالعودة إلى منازلهم وقراهم بعد سقوط نظام بشار الأسد وانسحاب قوات الاحتلال منها.

وكان "العربي الجديد" قد حصل على معلومات يوم الثلاثاء الفائت، تؤكد أن دبابات جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في منطقة صيدا الجولان في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي سورية، وأشارت حينها مصادر من أبناء المنطقة إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نصب حواجز في المنطقة وسير دوريات تمشيط في قرى وبلدات المنطقة. كما تقدمت قوة إسرائيلية، الأحد الفائت، إلى أطراف قرية جملة وتمركزت غربيها وشماليها، فيما عمد جنود الاحتلال إلى تفتيش المزارع بحثاً عن أسلحة، كما فرضوا منع ارتداء الزي العسكري على الأهالي، من دون أن يدخلوا إلى قلب القرية.

المساهمون