استمع إلى الملخص
- اعتداءات المستوطنين شملت مهاجمة المزارعين في أراضيهم وإدخال الماشية إلى الأراضي الزراعية، مما تسبب في أضرار بيئية، بالإضافة إلى إحراق ممتلكات في التجمع البدوي "معازي" قرب القدس.
- قوات الاحتلال نفذت عمليات اعتقال ومداهمات في مناطق مختلفة، وأغلقت مداخل قرى، مما زاد من التوتر في المنطقة.
أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم السبت، خلال هجمات متفرقة في مناطق عدّة من الضفة الغربية. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس شمالي الضفة، تعاملت اليوم السبت، مع 8 إصابات لمواطنين فلسطينيين جراء اعتداء المستوطنين والاحتلال عليهم بالضرب، في بلدات تل وبورين وسبسطية بمحافظة نابلس، ووصفت جميع الإصابات بالمستقرة.
وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أنّ طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات بالرصاص الحي في الأطراف السفلية لمزارعين في قرية المنيا قرب بيت لحم جنوبي الضفة، وجرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. وفي السياق ذاته، أكد المشرف العام لمنظمة البيدر الحقوقية، حسن مليحات، في حديث مع "العربي الجديد"، أن مجموعات من المستوطنين اعتدت صباح اليوم، على عدد من المزارعين في قرية المنيا الواقعة بين محافظتَي بيت لحم والخليل، ما أدى إلى إصابة ثلاثة مزارعين بجروح متفاوتة.
وأوضح مليحات أن المستوطنين قدموا من البؤر الاستيطانية في المنطقة، وهاجموا المزارعين أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية في المنية، في محاولة لمنعهم من الوصول إليها وممارسة أعمالهم اليومية. وأشار مليحات إلى أن مجموعات المستوطنين أقدمت كذلك على إدخال قطعان ماشيتها إلى أراضي المزارعين في برية سعير شمال الخليل جنوبي الضفة، ما تسبب بأضرار بعدد من الأشجار المزروعة في المنطقة.
ومساء اليوم السبت، أقدم مستوطنون على إحراق ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في التجمع البدوي "معازي"، الواقع شرقي بلدة جبع شمال شرقي القدس المحتلة وسط الضفة، دون وقوع إصابات، بحسب ما أكدته مصادر محلية. إلى ذلك، أكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمه تعاملت مساء اليوم أيضاً، مع إصابة 3 سيدات من جراء اعتداء المستوطنين عليهن في قرية تل قرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وتم نقلهن إلى المستشفى.
وفي محافظة نابلس، أفادت مصادر محلية بأنّ حارس مستوطنين في مستوطنة "يتسهار" المقامة على أراضي الفلسطينيين، اعتدى صباح اليوم، على المزارع أحمد الطيراوي بالضرب وإطلاق النار حوله، ما أدى إلى إصابته بالرضوض ونقله إلى المستشفى. وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال وطواقم أمن مستوطنة "يتسهار" طردت المزارعين من أراضيهم في محيط الشارع الالتفافي الاستيطاني في قرية بورين.
على صعيد آخر، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت مدخل قرية المغير شمال شرقي رام الله وسط الضفة، ومنعت الأهالي من الدخول إلى القرية أو الخروج منها. في سياق آخر، نفذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال ومداهمات للمنازل اليوم السبت، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطناً، واستولت على مركبة في مدينة الخليل. وأفادت بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي جبل الرحمة بمدينة الخليل واعتقلت الفلسطيني وديع الدويك، عقب تفتيش منزله والاعتداء عليه، وعلى أبنائه سعيد وعبد الهادي بالضرب المبرح، مضيفة أن الاحتلال استولى على مركبة منجد الدويك، شقيق المعتقل.
وأشارت إلى أن الاحتلال نصب حواجز عسكرية عدّة عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلق عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية ببوابات حديدية ومكعبات إسمنتية وسواتر ترابية.