- انتقد الناشطون بشدة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، خاصة بعد تعيينات مثيرة للجدل مثل المحامي ميخائيل رابيلو، مما زاد من حدة الانتقادات بين المعارضة.
- أقر الكنيست مشروع قانون لحل نفسه، مما يمهد الطريق لانتخابات مبكرة وسط أزمة متصاعدة داخل الائتلاف الحاكم بسبب قانون إعفاء الحريديم من التجنيد.
شهدت أنحاء إسرائيل مساء السبت موجة جديدة من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، حيث نُظمت تظاهرات في عدة مدن، بما في ذلك بئر السبع والقدس وتل أبيب وحيفا. ووفقاً لصحيفة "هآرتس"، فقد نُظمت تظاهرة تل أبيب في الساحة الواقعة خارج مسرح هبيما بوسط المدينة، وسبق التجمع مسيرة في الشوارع جذبت عدة مئات من المشاركين.
وانتقد الناشطون بشدة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته، مطالبين بإجراء انتخابات مبكرة وتحقيق شامل في الظروف المحيطة بأحداث 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. كذلك نُظِّم تجمّع سلام يهودي عربي مشترك في حيفا. ودعا المشاركون إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وكانت التظاهرات سلمية، ولم ترد تقارير عن حوادث أو اشتباكات.
وكانت احتجاجات عارمة قد عمّت أرجاء دولة الاحتلال في عام 2023، رداً على خطة أقرّتها حكومة نتنياهو لتقويض القضاء، إلا أن التظاهرات توقفت منذ اندلاع الحرب على غزة. وفي الآونة الأخيرة، أقرّت حكومة نتنياهو إجراءات صعّدت من حدة الانتقادات بين أطراف المعارضة، من بينها تعيين المحامي ميخائيل رابيلو، بمنصب "مراقب الدولة"، إضافة إلى سلسلة تعيينات أمنية مثيرة للجدل.
وأقرّ الكنيست الإسرائيلي، مطلع هذا الشهر، مشروع قانون لحلّ نفسه، في خطوة تقرّب إسرائيل من انتخابات مبكرة وسط أزمة متصاعدة داخل الائتلاف الحاكم على خلفية الخلاف بشأن قانون إعفاء الحريديم من التجنيد. وكانت الهيئة العامة قد صادقت قبل نحو 3 أسابيع على مشروع القانون بالقراءة التمهيدية بدعم 110 أعضاء من الائتلاف والمعارضة. وبعد مناقشته في لجنة الكنيست، عاد المشروع للتصويت بالقراءة الأولى، على أن يُعاد مجدداً إلى اللجنة، تمهيداً لطرحه في القراءتين، الثانية والثالثة، حيث سيُحسم موعد الانتخابات المقبلة.
(أسوشييتد برس، العربي الجديد)