إدلب: عشرات القتلى والجرحى باستهداف روسيا فصيلاً مدعوماً من تركيا

26 أكتوبر 2020
الصورة
تعرّض "فيلق الشام" لضربة موجعة مماثلة في عام 2017 (عمر حج قدور/فرانس برس)
+ الخط -

قُتل ما لا يقل عن 30 عنصراً وأصيب أكثر من 50، صباح اليوم الإثنين، نتيجة قصف جوي روسي استهدف معسكر تدريب لفصيل "فيلق الشام" التابع للجبهة الوطنية للتحرير المدعومة من تركيا، غربي مدينة إدلب، شمال غربي سورية.

وقال مصدر طبي لـ"العربي الجديد" إن 30 عنصراً قتلوا وأصيب أكثر من 50 في حصيلة أولية، نتيجة ضربة جوية روسية استهدفت معسكر تدريب لفيلق الشام، في جبل الدويلة قرب مدينة كفرتخاريم غربي إدلب.

وأوضح أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، نظراً لكثرة الجرحى وخطورة بعض الإصابات وتوزّع المصابين على العديد من المستشفيات غربي إدلب.

وقال الناشط مصطفى محمد لـ"العربي الجديد"، إن القصف نفّذته طائرة روسية بصاروخين سقطا قرب مكان للاجتماع الصباحي للعناصر في معسكر كتيبة الدفاع الجوي في الدويلة بالقرب من مدينة كفرتخاريم التابع لفصيل فيلق الشام.

وأكّد أن الطائرة أقلعت من قاعدة حميميم الروسية في الساحل السوري، وذلك حسبما كشفت أجهزة التنصت التي يديرها أشخاص مختصون بتتبع حركة الطيران.

وكان "فيلق الشام" تعرّض لضربة موجعة مماثلة في عام 2017، إذ استهدفت حينها طائرة روسية معسكر تدريب قرب مدينة سراقب، ما أدى إلى مقتل 112 عنصراً وإصابة العشرات.

وعلى الرغم من سريان وقف إطلاق النار، تتعرّض محافظة إدلب لقصف جوي ومدفعي من قبل قوات النظام وروسيا، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف المدنيين والعسكريين.

وقال المحلل السياسي عبد الوهاب عاصي إن روسيا تلجأ إلى قصف مواقع فصائل مدعومة من تركيا، لا سيما "فيلق الشام"، مع كل توتّر تشهده العلاقات الثنائية. وأضاف، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر"، أن الهدف دائماً من الضربات هو الضغط على تركيا لتقديم تنازلات في سورية وربما خارجها.

إلى ذلك، قصفت قوات النظام محيط بلدتي كنصفرة والفطيرة بالمدفعية الثقيلة، تزامناً مع وصول رتل تركي إلى منطقة جبل الزاوية جنوبي المحافظة.

وبحسب ناشطين محليين، فإن القوات التركية تنوي إقامة نقطة عسكرية جديدة في جبل الزاوية، خصوصاً بعد الحديث عن نيتها سحب النقاط المحاصرة من قبل قوات النظام.

المساهمون