إدارة بايدن تُنهي تقييم الرد على كوريا الشمالية الشهر المقبل

إدارة بايدن تُنهي تقييم الرد على كوريا الشمالية الشهر المقبل

10 مارس 2021
الصورة
تقييم الرد سيصبح جاهزاً "في غضون الشهر المقبل أو نحو ذلك" (جونغ يون جي/ فرانس برس)
+ الخط -

قال مسؤول أميركي كبير لوكالة "رويترز"، إنّ من المتوقع أن تُكمل إدارة الرئيس جو بايدن مراجعة سياستها الخاصة بكوريا الشمالية، "في غضون الشهر المقبل أو نحو ذلك"، لكنه رفض التنبؤ بالاتجاه الذي قد تتخذه.

وأعلنت الإدارة الجديدة التي تولت السلطة في يناير/ كانون الثاني، المراجعة بعد الاتصالات غير المسبوقة بين الرئيس السابق دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والتي فشلت في إقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن أسلحتها النووية.

وقال المسؤول الليلة الماضية: "نجري مراجعة استراتيجية مكثفة. نتوقع أن تنتهي في غضون الشهر المقبل أو نحو ذلك".

وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد ذكر أنّ النهج تجاه كوريا الشمالية قد ينطوي على مزيد من العقوبات أو حوافز دبلوماسية غير محددة.

وقال المسؤول إنّ كوريا الشمالية ستكون من بين الموضوعات المطروحة للبحث في القمة الأولى لمجموعة الحوار الأمني الرباعي التي تشمل الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا وتنعقد يوم الجمعة المقبل.

كذلك ستكون ضمن جدول مباحثات يجريها بلينكن، ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، خلال زيارتهما لليابان وكوريا الجنوبية هذا الشهر.

والأسبوع الماضي، عبّرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) عن قلقها بشأن تقرير للأمم المتحدة يشير إلى احتمال قيام كوريا الشمالية بمعالجة وقود نووي بهدف صنع قنابل، وقالت إنّ مثل هذا النشاط قد يثير التوترات مع بيونغ يانغ.

وذكر تقرير سري للأمم المتحدة اطلعت عليه "رويترز"، الشهر الماضي، أنّ كوريا الشمالية عملت على تطوير برنامجها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية عام 2020.

ووصلت الدبلوماسية التي تقودها الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن برنامجها النووي، مقابل منافع اقتصادية وسياسية، إلى طريق مسدود منذ انهيار القمة بين ترامب وكيم في أوائل عام 2019.

ورفض ترامب دعوات كيم لتخفيف العقوبات على نطاق واسع مقابل تفكيك مجمع يونغبيون، فيما اعتبر خطوة محدودة لنزع السلاح النووي، لأنّ كوريا الشمالية صنعت بالفعل أسلحة نووية، ويعتقد أنها تدير منشآت سرية أخرى لصنع القنابل.

وفي يناير/كانون الثاني، تعهد كيم بتوسيع ترسانته النووية، وكشف عن مجموعة من أنظمة الأسلحة عالية التقنية التي تستهدف الولايات المتحدة، قائلاً إنّ مصير العلاقات الثنائية يعتمد على ما إذا كانت واشنطن ستسحب سياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية أو لا.

ويقول بعض الخبراء إنّ كيم يحاول الضغط على إدارة بايدن للعودة إلى الدبلوماسية وتخفيف العقوبات على الشمال.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون