"أيباك" تستهدف عائشة وهاب في انتخابات الكونغرس عن كاليفورنيا

18 اغسطس 2026   |  آخر تحديث: 20:51 (توقيت القدس)
عائشة وهاب خلال كلمة لها في كاليفورنيا 25 يناير 2023 (Getty)

بعد أسابيع من خسارتها أمام عبد الرحمن السيد وبيغي فلانغان، المرشحين الديمقراطيين لانتخابات مجلس الشيوخ عن ولايتي ميشيغن ومينيسوتا، تسعى لجنة الشؤون الأميركية الإسرائيلية (أيباك) لإقصاء التقدمية عائشة وهاب، لصالح منافستها ميليسا هيرنانديز في الانتخابات الخاصة، التي تتم اليوم الثلاثاء على مقعد الدائرة 14 بولاية كاليفورنيا، لاستكمال المدة بمجلس النواب الأميركي حتى يناير/ كانون الثاني المقبل، خلفا للنائب السابق إيرك سوالويل.

ويمثل هذا السباق بروفة ثانية للانتخابات العامة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لتمثيل الدائرة في دورة مجلس النواب الأميركي المقبل (يناير/كانون الثاني 2027 حتى يناير 2029)، بعدما تصدرت عائشة وهاب الانتخابات التمهيدية في يونيو/حزيران بحصولها على 43% من الأصوات مقابل 17% لهيرنانديز؛ التي حلت ثانية في السباق.

وأُجريت الانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا بنظام القوائم المفتوحة، حيث تأهل المرشحان الحاصلان على أعلى عدد من الأصوات في كل سباق إلى الانتخابات العامة، بغض النظر عن انتمائهما الحزبي، ما أدى لفوز مرشحتين تنتميان للحزب الديمقراطي، وهما وهاب وهيرنانديز. 

أجريت الانتخابات التمهيدية في كاليفورنيا بنظام القوائم المفتوحة

وأنفقت "أيباك" ومجموعات عمل سياسي مرتبطة بها 2.9 مليون دولار كحملات هجوم وإعلانات ضد وهاب، إضافة إلى 825 ألف دولار كدعم لحملة هيرنانديز، ما أدى لتحول السباق إلى صراع بين الجناحين التقدمي المعارض لتدخل إسرائيل وجماعات الضغط وأموال الشركات في الانتخابات، والجناح التقليدي للحزب الديمقراطي.

وتُعد وهاب من الشخصيات التقدمية البارزة داخل الحزب الديمقراطي التي تعارض تقديم مساعدات عسكرية لإسرائيل، وتشغل حالياً عضوية مجلس شيوخ ولاية كاليفورنيا. وتمثل هذه الانتخابات فرصة لها للانتقال إلى مجلس النواب الفيدرالي. ووُلدت وهاب في نيويورك عام 1987 لأبوين لاجئين من أفغانستان، وأصبحت أول مسلمة تُنتخب لعضوية مجلس شيوخ كاليفورنيا، وتركز في عملها السياسي على قضايا حقوق الإنسان، والمهاجرين والصحة والإسكان.

وحظيت وهاب بتأييد الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا، وعدد من النقابات العمالية ومنظمات يسارية، وحال فوز وهاب فإنه سيتم إضافة صوت جديد لمجلس النواب معارض لإسرائيل، خلفا للنائب الذي استقال بسبب مزاعم مرتبطة بسوء السلوك الجنسي، والذي يكشف سجله في التصويت في المجلس عن دعم شبه كامل لإسرائيل.