أوكرانيا توافق على تصدير مسيّرات إلى أميركا ضمن برنامج "هيمنة المسيّرات"
- يعود المقترح الأوكراني إلى أغسطس 2025، بعد إشادة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب بعملية "شبكة العنكبوت" التي أظهرت القدرات الأوكرانية في استخدام الطائرات المسيّرة ضد الطائرات الحربية الروسية.
- لعبت أوكرانيا دورًا بارزًا في الشرق الأوسط بإرسال طائرات اعتراض مسيّرة لمواجهة الطائرات الإيرانية، ووقعت اتفاقيات دفاعية مع دول خليجية، مما زاد الاهتمام الأميركي بالخبرات الأوكرانية.
وافقت أوكرانيا على تصدير مسيّرات إلى الولايات المتحدة الأميركية، للمشاركة في برنامج "هيمنة المسيّرات" التابع لـ"البنتاغون"، على ما أفادت به وكالة رويترز، اليوم الأربعاء، نقلاً عن مصدر لم تسمه.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
الكشف عمّا سبق، يأتي بعدما عملت الولايات المتحدة وأوكرانيا على إعداد مذكرة تفاهم تمهد لاتفاق دفاعي جديد بين البلدين، يتيح لكييف تصدير تكنولوجيا عسكرية متطورة إلى واشنطن، إلى جانب تصنيع طائرات مسيرة عبر مشاريع مشتركة مع شركات أميركية، وفق ما كشفت عنه في وقتٍ سابق شبكة سي بي إس نيوز الأميركية، نقلاً عن مصادر.
وذكر تقرير الشبكة الأميركية، في مايو/ أيار الماضي، أن المذكرة، التي أُعدت مسودتها بالتعاون بين وزارة الخارجية الأميركية والسفيرة الأوكرانية لدى واشنطن أولها ستيفانيشينا، تمثل مرحلة أولى نحو شراكة دفاعية أوسع، خصوصاً بعد أن أثبتت الحرب الروسية الأوكرانية فعالية التقنيات الأوكرانية في مواجهة الطائرات الإيرانية المسيرة التي استخدمتها موسكو بكثافة خلال السنوات الماضية.
جذور المقترح الأوكراني المذكور تعود إلى أغسطس/آب 2025، عندما طرحت كييف على البيت الأبيض فكرة التعاون في مجال الطائرات المسيّرة، عقب إشادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعملية "شبكة العنكبوت"، وهي هجوم أوكراني واسع استُخدمت فيه طائرات مسيّرة هجومية هُرّبت داخل شاحنات إلى العمق الروسي، قبل تشغيلها عن بعد لاستهداف عشرات الطائرات الحربية الروسية في قواعد عسكرية داخل الأراضي الروسية.
وخلال الحرب على إيران، برز الدور الأوكراني على نحوٍ غير مباشر في منطقة الشرق الأوسط، إذ أفادت الشبكة في التقرير ذاته بأن كييف أرسلت طائرات اعتراض مسيّرة وطيارين إلى المنطقة لمساعدة حلفاء الولايات المتحدة في التصدي لطائرات "شاهد" الإيرانية، وهي الطائرات ذاتها التي استخدمتها روسيا في استهداف المدن والبنية التحتية الأوكرانية. كما وقعت أوكرانيا خلال الشهرين الماضيين اتفاقيات تعاون دفاعي مع السعودية وقطر والإمارات، بينما أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن نحو 20 دولة تشارك حالياً في مراحل مختلفة من التعاون الدفاعي مع بلاده، بينها أربع اتفاقيات دخلت بالفعل حيز التنفيذ.
وأوضح التقرير أن الحرب على إيران دفعت واشنطن إلى إعادة تقييم جدي لقدراتها في مواجهة الطائرات المسيرة، بعدما أظهرت الهجمات الإيرانية على القواعد الأميركية وحلفاء الولايات المتحدة في الخليج أن التفوق العسكري التقليدي لا يكفي وحده للتعامل مع أسراب الطائرات منخفضة الكلفة وعالية الكثافة. ومع تعرّض قواعد أميركية ومنشآت حيوية لضغوط متزايدة خلال الحرب، بدأ الاهتمام الأميركي يتجه نحو الخبرات الأوكرانية التي راكمتها كييف خلال سنوات الحرب مع روسيا، خصوصاً في مجال اعتراض الطائرات الإيرانية من طراز "شاهد" وتطوير أنظمة دفاع مرنة ومنخفضة التكلفة.
وفي سياق ذي صلة، أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأربعاء، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على الأراضي الأوكرانية في 24 شباط /فبراير 2022، إلى نحو مليون و433 ألفاً و230 فرداً، من بينهم 1330 قتلوا أو أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وبحسب البيان الذي نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلّحة ونقلته وكالة أسوشييتد برس، فقد دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 12163 دبابة، و24982 مركبة قتالية مدرعة، و46492 نظام مدفعية، و1958 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1513 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه دُمرت كذلك 438 طائرة حربية، و354 مروحية، و421900 طائرة مسيرة، و4933 صاروخ كروز، و34 سفينة حربية، وغواصتين، و123702 من المركبات وخزانات الوقود، و4450 من وحدات المعدات الخاصة.