أوكرانيا تعلن استعادة قرية في منطقة سومي من القوات الروسية

10 اغسطس 2025   |  آخر تحديث: 14:39 (توقيت القدس)
جندي أوكراني يجهز مدفعاً لإطلاق النار في منطقة سومي، 19 يونيو 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- استعاد الجيش الأوكراني السيطرة على قرية بيزساليفكا في منطقة سومي، مع القضاء على 18 جندياً روسياً، وهجوم على مصفاة نفط في ساراتوف الروسية، رغم القصف الروسي المستمر.
- تبادلت روسيا وأوكرانيا إسقاط الطائرات المسيَّرة، حيث دمرت روسيا 121 طائرة أوكرانية، بينما حيدت أوكرانيا 70 طائرة روسية، وسط تقارير غير مؤكدة بسبب الحرب المستمرة.
- تترقب محادثات في ألاسكا بين ترامب وبوتين لوقف القتال، مع مقترحات لوقف إطلاق النار تشمل انسحاب كييف من دونيتسك وضمانات أمنية.

أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، استعادة السيطرة على قرية بيزساليفكا في منطقة سومي المتاخمة لروسيا بشمال البلاد، في تقدم ميداني نادر على حساب قوات موسكو التي تواصل تحقيق مكاسب في شرق أوكرانيا. وقالت هيئة الأركان العامة في الجيش الأوكراني، في منشور عبر "تليغرام"، إنها "حررت وطهّرت" بيزساليفكا من القوات الروسية، مضيفة أنه "قُضيَ" على 18 جندياً روسياً في أثناء القتال. كذلك أعلن الجيش الأوكراني أنه هاجم مصفاة نفط في منطقة ساراتوف الروسية خلال الليل.

وأطلقت موسكو في إبريل/ نيسان هجوماً على سومي الواقعة على بُعد حوالى 20 كيلومتراً من الحدود، بعدما استعادت السيطرة على منطقة كورسك الروسية على الجهة المقابلة من الحدود، والتي احتلتها قوات كييف لثمانية أشهر. وباتت القوات الروسية على بعد 20 كيلومتراً من العاصمة الإقليمية لسومي، التي تتعرض لعمليات قصف مكثفة.

إلى ذلك، تبادلت روسيا وأوكرانيا إعلان إسقاط مسيَّرات، في استمرار الحرب القائمة بين الطرفين منذ فبراير/ شباط 2022. وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمّرت 121 طائرة مسيَّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وبحر آزوف، الليلة الماضية. في المقابل، أعلنت السلطات الأوكرانية أن قوات الدفاع الجوي الأوكرانية تمكنت من تحييد 70 طائرة مسيَّرة من أصل 100 أطلقتها القوات الروسية ضد أوكرانيا الليلة الماضية.

يُذكر أنّ روسيا وأوكرانيا تتبادلان منذ بداية الحرب التي دخلت عامها الثالث بشكل شبه يومي تقارير تؤكد تصدي كل منهما لهجمات من الطرف الآخر دون التحقق من هذه البيانات من مصدر مستقل، نظراً لظروف الحرب والمعارك المستمرة منذ 24 فبراير/ شباط عام 2022.

وتتجه الأنظار إلى ولاية ألاسكا التي ستحتضن الجمعة المقبل محادثات مباشرة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، في محاولة لوقف القتال بين موسكو وكييف. وقال مسؤول في البيت الأبيض، أمس السبت، إن ترامب منفتح على عقد قمة ثلاثية في ألاسكا مع بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. غير أن المسؤول أضاف أن البيت الأبيض يخطط حالياً لأن يكون الاجتماع ثنائياً مع بوتين بناءً على طلبه.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، قد نقلت، مساء الجمعة، عن مسؤولين أوروبيين وأوكرانيين، قولهم إنّ بوتين قدّم لإدارة ترامب "مقترحاً شاملاً لوقف إطلاق النار مع أوكرانيا"، وذلك قبل انتهاء مهلة منحها ترامب لبوتين للموافقة على إحلال السلام، وإلا فستواجه روسيا عقوبات جديدة عليها وعلى الدول التي تشتري صادراتها النفطية.

وأشارت الصحيفة إلى أن بوتين عرض مقترحه على مبعوث ترامب ستيف ويتكوف خلال زيارته موسكو، الأربعاء الماضي، وذكرت أنّ بوتين أبلغ ويتكوف بموافقته على وقف إطلاق النار إن انسحبت كييف من منطقة دونيتسك، فيما أكد الرئيس الأميركي أن الاتفاق لإنهاء الحرب سيتضمن تبادل أراضٍ.

وترفض أوكرانيا الاعتراف بسيطرة روسيا على أيّ جزء من أراضيها، مع الإقرار بأنّ استعادة الأراضي المحتلة يجب أن تكون عبر الدبلوماسية لا الحرب. وتطالب أوكرانيا بوقف إطلاق النار فوراً، وتسعى كذلك لضمانات أمنية من حلفائها، بما في ذلك نشر قوات حفظ سلام أجنبية لتطبيق أي اتفاق وقف إطلاق نار. أمّا موسكو، فتطالب بانسحاب القوات الأوكرانية من أربع مناطق أعلنت موسكو ضمّها، وضمان حياد أوكرانيا، ورفض دعمها عسكرياً من الغرب، ومنع انضمامها إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو).

(فرانس برس، رويترز، قنا، العربي الجديد)