أوكرانيا تعلن إسقاط 50 من أصل 73 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا
استمع إلى الملخص
- أكد وزير خارجية فرنسا، جان نويل بارو، دعم بلاده لأوكرانيا باستخدام الصواريخ طويلة المدى، مشيراً إلى عدم وجود "خطوط حمراء" في الدعم وإمكانية مشاركة جنود فرنسيين.
- أعربت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، عن تأييدها لاستخدام أوكرانيا للصواريخ بعيدة المدى، داعية ألمانيا لتسليم نظام "تاوروس"، بينما أبدى الرئيس الأوكراني تفاؤله بانتهاء الحرب العام المقبل.
قال الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، إن الدفاعات الجوية الأوكرانية أسقطت 50 من أصل 73 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا الليلة الماضية. وأضافت القوات الجوية عبر تطبيق تيليغرام أنها فقدت أثر 19 طائرة مسيرة، بينما ظلت أربع طائرات في الجو. يأتي ذلك بينما أعلن الجيش الأوكراني، اليوم الأحد، ارتفاع عدد قتلى وجرحى العسكريين الروس منذ بداية الحرب على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، إلى نحو 730 ألفاً و740 جندياً، بينهم 1020 لقوا حتفهم، أو أصيبوا، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وجاء ذلك وفق بيان نشرته هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الأوكرانية، في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وأوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية (يوكرينفورم) اليوم الأحد.
وبحسب البيان، دمرت القوات الأوكرانية منذ بداية الحرب 9423 دبابة، منها 17 دبابة أمس السبت، و19209 مركبة قتالية مدرعة، و20765 نظام مدفعية، و1254 من أنظمة راجمات الصواريخ متعددة الإطلاق، و1004 من أنظمة الدفاع الجوي. وأضاف البيان أنه تم أيضاً تدمير 369 طائرة حربية، و329 مروحية، و19366 طائرة مسيرة، و2764 صاروخ كروز، و28 سفينة حربية، وغواصة واحدة، و29864 من المركبات وخزانات الوقود، و3679 من وحدات المعدات الخاصة.
فرنسا: يمكن لأوكرانيا استخدام صواريخنا طويلة المدى
إلى ذلك، قال وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو إن أوكرانيا يمكنها استخدام الصواريخ الفرنسية طويلة المدى ضد روسيا "في إطار الدفاع المشروع". جاء ذلك في تصريحات الوزير الفرنسي لشبكة "بي بي سي" أثناء زيارته العاصمة البريطانية لندن في 22 نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، وستبثها الشبكة كاملة اليوم الأحد.
وأوضح بارو أنه لا "خطوط حمراء" لدى فرنسا في ما يتعلق بدعمها أوكرانيا. وتجنب تأكيد ما إذا كانت الصواريخ الفرنسية قد استخدمت سابقاً قائلاً: "مبادئنا واضحة. رسائلنا تسلمها بوضوح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي". وفي ما يتعلق بإمكانية مشاركة جنود من فرنسا في الحرب الأوكرانية، قال بارو: "لا نستبعد أي خيار". وتابع: "سندعم أوكرانيا بالكم والمدة التي تحتاجهما. لماذا؟ لأن المعني هنا هو أمننا". واعتبر أي تقدم يحققه الجيش الروسي يزيد التهديدات تجاه أوروبا.
والأربعاء، ذكرت وسائل إعلام بريطانية أن أوكرانيا استخدمت لأول مرة صواريخ كروز طويلة المدى من طراز "ستورم شادو" ضد الأراضي الروسية. ويُعرف أن صواريخ "ستورم شادو" يصل مداها إلى أكثر من 250 كيلومتراً.
تأييد أوروبي
من جابنها، أعربت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا عن تأييدها استخدام أوكرانيا صواريخ بعيدة المدى في دفاعها ضد الغزو الروسي واسع النطاق، قائلة إنه يتعين على ألمانيا تسليم نظام "تاوروس" الصاروخي بعيد المدى بسرعة إلى أوكرانيا.
وأجابت ميتسولا، في مقابلة نشرتها يوم السبت صحف مجموعة فونكه الإعلامية الألمانية، بـ"نعم"، عندما سُئلت عما إذا كان يتعين على الدول التي تزود أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى أن تسمح لها باستخدامها ضد أهداف في روسيا وما إذا كان يتعين على ألمانيا تسليم نظام تاوروس الصاروخي إلى أوكرانيا. وأضافت ميتسولا: "نعم، هذا هو أيضاً موقف البرلمان الأوروبي. هناك دعم واسع لهذا الطلب. سنرى ما إذا كان هناك تغيير مماثل في هذه السياسة بعد انتخابات البوندستاغ".
زيلينسكي يرى انتهاء الحرب العام المقبل أمراً محتملاً
إلى ذلك، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه يرى انتهاء حرب روسيا ضد أوكرانيا في العام المقبل أمراً محتملاً. وذكر زيلينسكي في محادثة مع ممثلين من الإعلام الأجنبي في كييف خلال المؤتمر الدولي الثالث بشأن الأمن الغذائي: "متى تنتهي الحرب؟ عندما ترغب روسيا في إنهائها. عندما تتخذ الولايات المتحدة موقفاً أقوى. عندما يقف الجنوب العالمي مع أوكرانيا ويدعم إنهاء الحرب".
وقال زيلينسكي، يوم السبت، إنه واثق من تطبيق جميع هذه الإجراءات، وأن القرارات ستُتخذ عاجلاً أم آجلاً. ونقلت وكالة أنباء يوكرينوفورم عن زيلينسكي قوله إنه "لن يكون طريقاً سهلاً، لكنني واثق أن لدينا جميع الفرص المتاحة لتحقيق هذا في العام المقبل". وأضاف: "نحن منفتحون على مقترحات من قادة من الدول الأفريقية والآسيوية والعربية. أودّ أيضاً أن أستمع لمقترحات من الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأميركية، وأعتقد أننا سنسمع منه في يناير/كانون الثاني، وستكون لدينا خطة لإنهاء الحرب".
(رويترز، الأناضول، أسوشييتد برس، العربي الجديد)