أوروغواي تختار رئيسها في جولة إعادة شديدة التنافس بين مرشحين
استمع إلى الملخص
- تشتهر أوروغواي باستقرارها وشواطئها وتقنين الماريجوانا، لكن سكانها قلقون من ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة والجرائم العنيفة، رغم تحسن التوظيف وارتفاع الأجور مؤخراً.
- الرئيس لويس لاكالي بو، الذي يدعم سياسات السوق الحرة، أصدر مرسوماً لجذب الاستثمارات الأجنبية، مما جعل أوروغواي وجهة للأثرياء في أميركا الجنوبية.
يتوجه الناخبون في أوروغواي إلى صناديق الاقتراع، اليوم الأحد، للتصويت في جولة إعادة الانتخابات الرئاسية التي تجمع بين مرشحين يتبعان سياسات معتدلة. وتشهد الانتخابات في أوروغواي منافسة بين المرشح المعارض المنتمي إلى تيار يسار الوسط ياماندو أورسي ومرشح التيار المحافظ ألفارو ديلغادو الذي يحظى بدعم مرشح جاء ثالثاً في الجولة الأولى.
وتشير أحدث استطلاعات الرأي إلى أن جولة الإعادة ستكون متقاربة للغاية، إذ ربما يفصل بين المرشحين المتنافسين أقل من 25 ألف صوت. وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة صباحاً بالتوقيت المحلي (1100 بتوقيت غرينتش) ومن المقرر أن تغلق في الساعة 7:30 مساء، ومن المتوقع ظهور النتائج الأولية بعد ساعتين من الإغلاق.
وأوروغواي دولة هادئة وصغيرة تقع في أميركا الجنوبية ويبلغ عدد سكانها 3.4 ملايين نسمة وتشتهر باستقرارها وشواطئها وتقنينها للماريجوانا. ومن أكبر مباعث القلق لدى سكان أوروغواي ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم المساواة والجرائم العنيفة. لكن قبل الانتخابات، بدأ التضخم بالتراجع وشهدت البلاد تحسناً في معدل التوظيف وارتفاعاً في الأجور. ويحظى الرئيس لويس لاكالي بو، الذي ينتمي إلى الحزب الوطني الذي يتزعمه ديلجادو، بشعبية إلا أن الدستور يمنعه من الترشح لفترة رئاسية متتالية.
وبعد أشهر من توليه منصبه في مارس/آذار 2020، أصدر لويس لاكالي بو، الذي يدعم سياسات السوق الحرة، مرسوماً يسهل على الأجانب الاستثمار، وهو ما جعل بلاده موطناً للعديد من الأثرياء في أميركا الجنوبية الذين وضعوا أموالهم في أوروغواي مستفيدين من الضر ائب المنخفضة.
(رويترز، العربي الجديد)