أنقرة: مستعدون لتقديم التدريب العسكري لسورية إذا طلبت الإدارة الجديدة
استمع إلى الملخص
- أعادت تركيا فتح سفارتها في دمشق بعد زيارة رئيس المخابرات التركية، مما يعكس تحولاً في العلاقات بعد سقوط نظام الأسد، حيث أصبحت تركيا أول دولة تعيد فتح سفارتها في سوريا.
- ناقش وزير الداخلية التركي عودة 7600 سوري إلى بلادهم بعد سقوط الأسد، مشيراً إلى إمكانية إعادة تقييم الوجود العسكري التركي في سوريا وفق الظروف الجديدة.
غولر: ينبغي منح الإدارة الجديدة في سورية فرصة للحكم
تركيا قد تعيد تقييم وجودها العسكري في سورية "إذا اقتضت الظروف"
أنقرة فتحت سفارتها في دمشق أمس السبت
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر إنه ينبغي منح الإدارة الجديدة في سورية "فرصة للحكم"، مضيفاً أن تركيا مستعدة لتوفير التدريب العسكري "إذا طلبت الإدارة السورية الجديدة ذلك". وأعادت أنقرة فتح سفارتها في دمشق أمس السبت، بعد يومين من زيارة رئيس المخابرات التركية إبراهيم كالن للعاصمة السورية.
وقال غولر للصحافيين في أنقرة، في تصريحات جرى السماح بنشرها اليوم الأحد: "في بيانها الأول، أعلنت الإدارة الجديدة التي أطاحت الأسد أنها ستحترم كل المؤسسات الحكومية والأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى". وأضاف "نعتقد أننا بحاجة إلى رؤية ما ستفعله الإدارة الجديدة ومنحها فرصة". ورداً على سؤال حول ما إذا كانت تركيا تدرس التعاون العسكري مع الحكومة الجديدة في سورية، قال إن أنقرة لديها بالفعل اتفاقيات للتعاون والتدريب العسكري مع الكثير من الدول. وأضاف أن أنقرة "مستعدة لتقديم الدعم اللازم إذا طلبت الإدارة الجديدة ذلك".
وقال وزير الدفاع التركي إن بلاده قد تناقش وتعيد تقييم مسألة وجودها العسكري في سورية مع الإدارة الجديدة "إذا اقتضت الظروف". من جانبه، قال وزير الداخلية التركي علي يرلي كايا إن 7600 سوري عادوا إلى بلدهم عبر الحدود التركية خلال أول خمسة أيام بعد سقوط الأسد.
وأعادت تركيا فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق السبت، ورفع العلم التركي فوق مبنى السفارة الكائن في حي الروضة، والتي كانت أغلقت إثر قطع العلاقات بين البلدين منتصف العام 2011. وجاء افتتاح السفارة غداة وصول وفد تركي إلى دمشق برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات قبل يومين، واجتماعه مع رئيس الحكومة السورية المؤقتة محمد البشير، وقائد غرفة العمليات العسكرية لفصائل المعارضة وزعيم "هيئة تحرير الشام" أحمد الشرع. كما جاء بعد مرور أسبوع واحد على إسقاط نظام بشار الأسد وهروبه خارج البلاد، إثر تقدّم فصائل المعارضة من الشمال السوري، لتكون تركيا بذلك أول دولة تعيد فتح سفاراتها في دمشق في عهد الحكم الجديد، بينما أعلنت دول أخرى نيتها القيام بالخطوة نفسها أيضاً.
(رويترز، العربي الجديد)