أمير قطر يستقبل المعزين بوفاة الأمير الوالد لليوم الثالث
- شهدت قطر حداداً عاماً لمدة أربعة أيام، مع تعليق العمل في الوزارات والمؤسسات الحكومية، حيث تم تشييع الأمير الوالد وسط حضور شعبي ورسمي كبير في جامع محمد بن عبدالوهاب.
- يُعتبر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من القادة البارزين الذين ساهموا في نقل قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية، حيث شهدت البلاد تحولات اقتصادية وتطورات في قطاعات متعددة خلال فترة حكمه.
يستقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لليوم الثالث على التوالي، في قصر لوسيل، المعزين بالأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وتنتهي اليوم مراسم العزاء التي بدأت الاثنين. ومن بين المعزين اليوم، وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، والعاهل الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، ودوق إدنبره الأمير إدوارد، ورئيس جورجيا ميخائيل كافيلاشفيلي، ونائب رئيس وزراء جمهورية طاجيكستان سليمان زيوزاده، وحاكم رأس الخيمة، عضو المجلس الأعلى في الإمارات الشيخ سعود بن صقر القاسمي، والرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد محمد العليمي، وآخرين.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
واستقبل أمير قطر خلال اليومين الماضيين، على فترتين صباحية ومسائية، قادة دول وشيوخاً، ووزراء، وأعياناً، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، وجموعاً من المواطنين الذين أعربوا عن خالص تعازيهم بوفاة الأمير الوالد.
وتنتهي مراسم تقبّل التعازي مساء اليوم الأربعاء، في وقت تعيش قطر على وقع حداد عام في أنحاء البلاد لمدة أربعة أيام، بدأ أول أمس الأحد، فيما أعلن الديوان الأميري تعليق العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من أمس الاثنين، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026.
وشيّعت قطر، مساء الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة رسمية رفيعة المستوى. وبدأت مراسم التشييع عقب أداء صلاة الجنازة في جامع محمد بن عبدالوهاب في الدوحة، بحضور الشيخ تميم، وأعيان الأسرة الحاكمة، وكبار المسؤولين وحشد من المواطنين والمقيمين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نقل قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات اقتصادية كبرى، وتطوراً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والإعلام والتعليم والبنية التحتية. وسادت حالة من الحزن في مختلف أنحاء البلاد، إذ عبّر المواطنون عن بالغ تأثرهم برحيل الأمير السابق، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً في مسيرة الدولة وإنجازاتها.