- شهدت الدوحة وصول وفود رسمية من مختلف الدول لتقديم العزاء، من بينهم ملك البحرين وولي العهد، ورؤساء وزراء من باكستان ولبنان والمغرب، مما يعكس الأثر الكبير للأمير الوالد إقليمياً ودولياً.
- أقيمت مراسم تشييع الأمير الوالد في جامع محمد بن عبدالوهاب، وأعلن الديوان الأميري الحداد العام لمدة أربعة أيام، مستذكرين إنجازاته في التنمية الشاملة وقطاعات الطاقة والإعلام والتعليم.
استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
، في قصر لوسيل، اليوم الاثنين، جموع المعزين بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. ووفق ما أوردته وكالة الأنباء القطرية، فقد استقبل أمير قطر الشيوخ، والوزراء، والأعيان، والمواطنين، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، "الذين أعربوا عن خالص تعازيهم ومواساتهم بوفاة فقيد الوطن الكبير، داعين الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته".وفود رسمية تصل إلى العاصمة القطرية الدوحة لتقديم واجب العزاء في الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني pic.twitter.com/S3rvlVaiR4
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 13, 2026
ومن بين المعزّين اليوم ملك البحرين حمد بن عيسى آل خلفية ووليّا عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، والكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، ورئيسا وزراء باكستان شهباز شريف، ولبنان نواف سلام، ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بدولة الإمارات العربية سيف بن زايد آل نهيان، ورئيس الحكومة بالمملكة المغربية عزيز أخنوش، ورئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، عبدالحميد الدبيبة. وتلقّى أمير قطر كذلك اتصالين هاتفيين من رئيس دولة الإمارات، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعربا خلالهما عن خالص تعازيهما ومواساتهما في وفاة الأمير الوالد.
كما قالت وكالة الأنباء القطرية (قنا)، إنّ أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني استقبل التعازي من رئيس إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني، ونائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع بسلطنة عُمان شهاب بن طارق آل سعيد، ورئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكاييف، والرئيس العراقي نزار آميدي، ورئيس جمهورية المالديف محمد معز، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، وأمير المنطقة الشرقية في السعودية الأمير سعود بن نايف آل سعود، ورئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، وولي العهد ورئيس المجلس التنفيذي بإمارة عجمان الشيخ عمار بن حميد النعيمي، والرئيس السوري أحمد الشرع.
وشيّعت قطر، مساء أمس الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وسط حضور شعبي واسع ومشاركة رسمية رفيعة المستوى. وبدأت مراسم التشييع عقب أداء صلاة الجنازة في جامع محمد بن عبدالوهاب في الدوحة، بحضور الشيخ تميم، وأعيان الأسرة الحاكمة، وكبار المسؤولين وحشد من المواطنين والمقيمين، قبل أن يوارى الثرى في مقبرة لوسيل. ونعى الديوان الأميري في قطر، صباح الأحد، الأمير الوالد الذي وافته المنية عن عمر ناهز 74 عاماً، وذلك في الثاني عشر من يوليو/ تموز 2026. وتوالت التعازي من قادة دول حول العالم، معربين عن مواساتهم لدولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً بوفاة الأمير الوالد، ومستذكرين محطات من عهده وأثره على المستويَين الإقليمي والدولي.
سمو الأمير المفدى يؤدي صلاة الجنازة على المغفور له بإذن الله فقيد الوطن الكبير صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، وذلك في جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب. https://t.co/rAFl1f6v1k pic.twitter.com/V5t8yoLvPn
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) July 12, 2026
وأعلن الديوان الأميري الحداد العام في أنحاء البلاد لمدة 4 أيام، اعتباراً من أمس الأحد، وتعطيل العمل في الوزارات والأجهزة الحكومية والهيئات والمؤسسات العامة اعتباراً من يوم الاثنين 13 يوليو/تموز، على أن يستأنف الموظفون أعمالهم يوم الأحد 19 يوليو 2026. وسيستقبل أمير قطر المعزين من قادة الدول والأسرة الحاكمة والأعيان والمواطنين في قصر لوسيل، اليوم الاثنين، ويومي الثلاثاء والأربعاء من هذا الأسبوع، خلال فترتين، صباحية ومسائية.
ويُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز القادة الذين أسهموا في نقل قطر إلى مرحلة جديدة من التنمية الشاملة، إذ شهدت البلاد خلال فترة حكمه تحولات اقتصادية كبرى، وتطوراً ملحوظاً في قطاعات الطاقة والإعلام والتعليم والبنية التحتية. وسادت حالة من الحزن في مختلف أنحاء البلاد، إذ عبّر المواطنون عن بالغ تأثرهم برحيل الأمير السابق، مؤكدين أن إرثه سيبقى حاضراً في مسيرة الدولة وإنجازاتها.