أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء كندا تطوير التعاون والمستجدات الدولية والإقليمية

18 يناير 2026   |  آخر تحديث: 17:03 (توقيت القدس)
أمير قطر خلال استقباله مارك كارني في الدوحة، 18 يناير 2026 (الديوان الأميري)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في الدوحة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الاقتصاد، الاستثمار، الدفاع، الأمن، التعليم، والصحة، مع التركيز على دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

- تعد قطر ثالث أكبر شريك تجاري لكندا في الخليج، حيث اتفق البلدان على إنشاء لجنة مشتركة ومجلس أعمال لتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي، الطاقة النظيفة، البنية التحتية، الأغذية الزراعية، وصناعة الطيران.

- تعززت العلاقات الاستثمارية باستحواذ قطر للاستثمار على حصة في "إيفانهو ماينز" الكندية، وتوقيع "قطر للطاقة" اتفاقيات مع "إكسون موبيل كندا" لاستكشاف الغاز الطبيعي المسال.

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، اليوم الأحد، في الدوحة، علاقات التعاون بين البلدين، و"السبل الكفيلة بدعمها وتطويرها في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات الاقتصاد والاستثمار والدفاع والأمن والتعليم والصحة"، كما جرى "تبادل وجهات النظر حول دعم الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز السلم الدولي".

ووفق بيان للديوان الأميري القطري، عقد أمير قطر ورئيس الوزراء الكندي لقاءً ثنائياً ناقشا خلاله مجموعة من القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأعرب أمير قطر خلال جلسة المباحثات عن "تطلعه إلى أن تسهم زيارة الدولة التي يقوم بها كارني في توسيع آفاق التعاون الثنائي بما يحقق مصالح البلدين الصديقين، متمنياً للعلاقات القطرية الكندية المزيد من التقدم والازدهار".

من جانبه، أكد رئيس الوزراء الكندي حرص بلاده على "تعزيز علاقات الصداقة والتعاون مع دولة قطر، ودفعها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات". وقال أمير قطر في منشور على حسابه في منصة "إكس": "بحثت اليوم مع رئيس وزراء كندا مارك كارني سبل تطوير تعاوننا على المستوى التجاري والاقتصادي، حيث ناقشنا التطلعات المشتركة نحو توسيع الفرص الاستثمارية المتبادلة بما يعزز شراكتنا الاستراتيجية في المجالات الحيوية، واستعرضنا المستجدات الدولية والإقليمية وجهود بلدينا إزاء ذلك".

يذكر أن دولة قطر تعد ثالث أكبر شريك تجاري لكندا في منطقة الخليج العربي، والحادي عشر على صعيد الوطن العربي، وقد اتفق البلدان في وقت سابق من هذا الشهر على إنشاء لجنة مشتركة لتكون منصة دائمة للحوار الاقتصادي، إلى جانب تأسيس مجلس أعمال قطري – كندي مشترك بين غرفتي التجارة في البلدين، بما يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمعي الأعمال، وتحديد الفرص الاستثمارية، ودعم نمو التبادل التجاري والاستثماري، مع تركيز التعاون على قطاعات الذكاء الاصطناعي، والطاقة النظيفة، والبنية التحتية، والأغذية الزراعية، وصناعة الطيران.

وأبرمت هيئة مركز قطر للمال عام 2024 مذكرة تفاهم مع المجلس التجاري الكندي العربي، وهو مؤسسة غير ربحية تُعنى بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمار بين كندا والعالم العربي. وتهدف المذكرة إلى تأسيس إطار للتعاون والتنسيق المستمر في قطاعات محددة، من خلال إقامة المبادرات المشتركة، وتبادل المعلومات والخبرات وتقديم الدعم الاستراتيجي اللازم.

كما تعززت العلاقات الاستثمارية باستحواذ هيئة قطر للاستثمار على حصة بنسبة 4% في شركة "إيفانهو ماينز" الكندية في سبتمبر/أيلول 2025، ووقّعت "قطر للطاقة" اتفاقيتين مع شركة "إكسون موبيل كندا" للاستحواذ على رخص استكشاف للغاز الطبيعي المسال قبالة شواطئ مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور في كندا. وتشمل الصادرات إلى كندا المنتجات الكيمياوية والأسمدة والألومنيوم الخام ومستخلصات الوقود والزيوت. وتوجد المئات من الشركات المشتركة في دولة قطر، إلى جانب وجود كبرى الشركات الكندية في السوق القطرية.