أمير قطر يبحث التطورات وجهود خفض التصعيد مع رئيس الوزراء العراقي ووزير الخارجية التركي
- خلال لقاء الزيدي، تم التركيز على تعزيز العلاقات الثنائية ومناقشة القضايا الإقليمية والدولية، مع التأكيد على أهمية الحوار والدبلوماسية في تنفيذ التفاهمات الدولية.
- في لقاء فيدان، تم استعراض العلاقات الوثيقة بين قطر وتركيا، مع التركيز على التعاون العسكري والدفاعي والتحضير للاجتماع الثاني عشر للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية.
استقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأحد، رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في لقاءين منفصلين بقصر لوسيل، بحضور رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، وبحث معهما "العلاقات الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي جلسة المباحثات مع رئيس الوزراء العراقي، قدم علي فالح الزيدي تعازيه إلى أمير قطر في وفاة الأمير الوالد، معرباً عن "تطلعه إلى أن تسهم الزيارة في تعزيز التعاون بين البلدين إلى آفاق أرحب". وبحث الجانبان العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب أبرز القضايا والتطورات الإقليمية والدولية، ولا سيما تطورات الأوضاع في المنطقة، مؤكدين ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، و"تنفيذ ما جرى التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وتعزيز الاستقرار الإقليمي".
سمو الأمير المفدى ودولة السيد علي فالح الزيدي رئيس مجلس الوزراء بجمهورية العراق الشقيقة، يعقدان جلسة مباحثات رسمية بقصر لوسيل. https://t.co/K7pGE7gqNM pic.twitter.com/tyVwo5FDfJ
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) July 19, 2026
كذلك، استقبل أمير قطر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الذي قدم التعازي في وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني. وخلال اللقاء، استعرض الجانبان "علاقات التعاون الوثيقة بين البلدين، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات في المنطقة، ولا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار".
سمو الأمير المفدى يستقبل سعادة السيد هاكان فيدان وزير خارجية الجمهورية التركية الشقيقة، بمكتبه في قصر لوسيل. https://t.co/lpk7Rf5MzS pic.twitter.com/DJqQWMsh4a
— الديوان الأميري (@AmiriDiwan) July 19, 2026
وكانت مصادر في الخارجية التركية قد أفادت وكالة "الأناضول"، أمس السبت، بأن زيارة فيدان إلى الدوحة ستتضمن مباحثات تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات الإقليمية الراهنة. وبحسب المصادر نفسها، تشمل الزيارة إجراء مباحثات تتناول العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة، ومن المنتظر أن يؤكد فيدان، خلال لقاءاته، "تضامن تركيا ودعمها القوي لقطر في مواجهة الهجمات الإيرانية التي تعرضت لها، وبحث العلاقات المتنامية بين البلدين في مختلف المجالات على أساس الشراكة الاستراتيجية". وأضافت المصادر أن الجانبين سيستعرضان التحضيرات الخاصة بالاجتماع الثاني عشر للجنة الاستراتيجية العليا التركية القطرية، المقرر عقده في تركيا خلال العام الجاري، برئاسة كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.
وبينت المصادر أن فيدان سيؤكد أن التطورات الإقليمية الأخيرة أبرزت مجدداً الأهمية الاستراتيجية للتعاون العسكري والدفاعي بين البلدين، إضافة إلى ضرورة معالجة قضايا المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية. وأردفت بأنه سيشدد على أهمية تعزيز التعاون في مجال الربط الإقليمي، الذي تزداد أهميته بالنسبة إلى الاستقرار الاقتصادي وأمن الطاقة، مع التشديد على أن إنهاء التوتر في الخليج بصورة دائمة ومنع أي تصعيد جديد يمثلان أولوية ملحة.
وكانت آخر زيارة يقوم بها فيدان لقطر في مايو/ أيار الماضي. وارتقت العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية منذ عام 2014، إذ تعد اللجنة الاستراتيجية العليا بين البلدين الإطار المؤسسي الأعلى للعلاقات الثنائية، وتعقد سنوياً منذ عام 2015 بالتناوب بين قائدي البلدين. وعقد آخر اجتماع للجنة في الدوحة في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي.
وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 1.1 مليار دولار خلال عام 2025، بينما يستهدف الجانبان رفعه إلى 5 مليارات دولار في السنوات المقبلة. كذلك، دخلت اتفاقية التجارة والشراكة الاقتصادية بين البلدين حيز التنفيذ في الأول من أغسطس/ آب من العام الماضي.