ألمانيا تقترح قوة أوروبية في لبنان بعد انتهاء مهلة اليونيفيل

17 يوليو 2026   |  آخر تحديث: 10:54 (توقيت القدس)
يوهان فاديفول قبيل اجتماع أوروبي في بلفاست، 9 أكتوبر 2025 (رويترز)
+ الخط -
اظهر الملخص
- دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى دراسة نشر قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي في لبنان لتحل محل اليونيفيل بعد انتهاء ولايتها في 2026، لضمان عدم حدوث فراغ أمني.
- أشار فاديفول إلى أن لبنان يمثل تطورًا مبشرًا في المنطقة، وأن القوة الأوروبية يمكن أن تهيئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي دون عودة حزب الله.
- تأتي المبادرة الألمانية-الفرنسية في ظل تكثيف فرنسا لتحركاتها الدبلوماسية بشأن لبنان، وسط محاولات لتعزيز الحضور الأوروبي في الملف اللبناني.

دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى بحث إمكانية نشر قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي في لبنان لتحل محل بعثة الأمم المتحدة المؤقتة (اليونيفيل) بعد انتهاء ولايتها، بما يضمن عدم حدوث فراغ أمني، وقال في مقابلة نشرتها اليوم الجمعة شبكة "ريداكتيون نيتزفيرك دويتشلاند"، وأشارت إليها وكالة "رويترز"، إن الاتحاد الأوروبي ينبغي أن يدرس إمكانية تولي هذه المهمة في أعقاب انتهاء تفويض اليونيفيل.

وتنتهي مهمة اليونيفيل في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2026. ومدد البرلمان الألماني مشاركة البلاد في المهمة للمرة الأخيرة قبل أسابيع قليلة. وقال فاديفول إن لبنان، في ظل وجود حكومة مستقرة، يمثل "أحد أكثر التطورات المبشرة في المنطقة في الوقت الحالي". وأوضح الوزير الألماني أن قوة بتفويض من الاتحاد الأوروبي يمكن أن "تهيئ الظروف لانسحاب الجيش الإسرائيلي من دون عودة حزب الله".

وكان فاديفول قد أعلن، يوم السبت، صياغة بلاده مبادرة ألمانية - فرنسية بشأن لبنان. وقال الوزير، في تصريحات لصحيفة "تاغس شبيغل" الألمانية، قبل انعقاد مجلس الوزراء الألماني-الفرنسي: "نريد مع فرنسا صياغة سياسة مشتركة تجاه لبنان من أجل زيادة فرص تحقيق السلام في الشرقين الأدنى والأوسط". ولم يكشف الوزير عن مزيد من التفاصيل.

وتأتي تصريحات فاديفول في وقت تكثف فيه فرنسا تحرّكاتها الدبلوماسية بشأن لبنان، من خلال طرح مبادرات واتصالات تهدف إلى خفض التصعيد ودعم الاستقرار في البلاد، ولا سيما في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية. وتسعى باريس، التي تؤدي دوراً سياسياً تقليدياً في الملف اللبناني، إلى تنسيق جهودها مع شركائها الأوروبيين والدوليين للدفع نحو حلول سياسية وأمنية للأزمات التي يواجهها لبنان.

وتأتي المبادرة الألمانية-الفرنسية في وقت تستأثر فيه الولايات المتحدة بالدور الأبرز في إدارة الملف اللبناني والتحركات الدبلوماسية المرتبطة به، ولا سيما المفاوضات مع إسرائيل، وسط محاولات من الحلفاء الأوروبيين، وفي مقدمتهم فرنسا، لتعزيز حضورهم والمشاركة في صياغة الترتيبات السياسية والأمنية بين لبنان وإسرائيل.