ألمانيا ترسل عناصر شرطة إلى القدس لتعزيز السلطات الأمنية المدنية

12 نوفمبر 2025   |  آخر تحديث: 10:30 (توقيت القدس)
وزير الداخلية الألماني في مؤتمر صحافي في برلين، 5 نوفمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- أرسلت ألمانيا فريقاً من الشرطة الاتحادية إلى القدس لتعزيز السلطات الأمنية المدنية في المناطق الفلسطينية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ضمن جهود مستمرة منذ أكثر من 15 عاماً.
- تشارك ألمانيا في بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح بعنصرين من الشرطة، وتستعد لاستئناف مشاركتها في بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في رام الله لتطوير الشرطة الفلسطينية.
- يدعم الجيش الألماني عملية الاستقرار في قطاع غزة بثلاثة ضباط أركان، وتخطط ألمانيا لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع مصر.

أرسلت ألمانيا عدداً من عناصر الشرطة إلى القدس للمساهمة في استقرار الوضع في المناطق الفلسطينية، بحسب ما علمت وكالة الأنباء الألمانية، من وزارة الداخلية. وأفاد متحدث باسم الوزارة، رداً على استفسار، بأن وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت قرر، بالتنسيق مع وزير الخارجية يوهان فاديفول، إرسال فريق خبراء من الشرطة الاتحادية إلى مكتب منسق الأمن الأميركي لإسرائيل والسلطة الفلسطينية (OSC) في القدس.

وأوضح المتحدث أن الفريق، الذي يضم في البداية أربعة من أفراد الشرطة، وصل إلى هناك قبل نحو أسبوعين، مشيراً إلى أن مهمة الفريق تتمثل في تطوير مساهمة ألمانيا في تعزيز السلطات الأمنية المدنية، استناداً إلى دعم الشرطة الألمانية المستمر منذ أكثر من 15 عاماً في المناطق الفلسطينية. ولم يتضح بعد الشكل النهائي لهذه المساهمة.

وعادت بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية في رفح (EUBAM Rafah) إلى العمل منذ مطلع عام 2025، وتتمثل مهمتها الرئيسية في الحضور طرفاً محايداً عند معبر رفح بين قطاع غزة ومصر، لكنها حالياً في وضع الاستعداد. ويُعدّ المعبر مهماً، من بين أمور أخرى، لإجلاء المصابين من المناطق الفلسطينية ولتنظيم إيصال المساعدات. ووفقاً لوزارة الداخلية الألمانية، تشارك ألمانيا حالياً في هذه البعثة بعنصرين من الشرطة يعملان في مدينة رمات جان الإسرائيلية، حيث يتوليان مهام تنسيقية وإدارية.

ومن المقرر أن تستأنف ألمانيا مشاركتها في بعثة الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي في رام الله (Eupol COPPS)، التي تهدف إلى تطوير الشرطة الفلسطينية وأجهزة التحقيق في الضفة الغربية، اعتباراً من يناير/ كانون الثاني المقبل، بحسب ما أفادت وزارة الداخلية. وكان آخر عنصر شرطة ألماني شارك في المهمة هناك في نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وقال وزير الداخلية الألماني دوبرينت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ): "من أجل تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط، لا بد من وجود شرطة فاعلة"، مضيفاً أنه قرر إرسال فريق رفيع المستوى من الشرطة الاتحادية الألمانية إلى القدس لهذا الغرض.

وأشار الوزير إلى أن عناصر الشرطة يدعمون من هناك إعادة بناء أجهزة الشرطة وقوات الأمن في المناطق الفلسطينية، وهم يتمركزون في مكتب منسق الأمن الأميركي، مضيفاً أن المشروع الألماني يهدف إلى دعم بعثات الشرطة التابعة للاتحاد الأوروبي وتعزيز التعاون الأمني الوثيق والمستمر بين ألمانيا وإسرائيل. وفي سياق متصل، يشارك الجيش الألماني حالياً بثلاثة ضباط أركان في جنوب إسرائيل، دعماً لعملية الاستقرار في قطاع غزة. ووفقاً لوزارة الدفاع، يعمل الجنود بزيهم الرسمي، لكن بدون أسلحة، في مركز التنسيق المدني العسكري الأميركي. وتعتزم ألمانيا تنظيم مؤتمر لإعادة إعمار غزة بالتعاون مع مصر، ولم تحدد الحكومة الألمانية بعد موعداً لهذا المؤتمر.

(أسوشييتد برس)