- تركز الاجتماع على خطط لشن هجمات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، مع تجنب منشآت النفط لتفادي تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي.
- أكد ترامب في مقابلة مع قناة فوكس أن الضربات ستتوسع لتشمل محطات الكهرباء والجسور، مشدداً على ضرورة إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة لتجنب المزيد من التدهور.
"أكسيوس": سيتجاوز نطاق الهجوم الضربات التي تتركز حول مضيق هرمز
الاجتماع ركز على إيجاد خطط جديدة لشن هجمات مدمرة
كشف موقع أكسيوس الأميركي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعاً في غرفة العمليات أمس الثلاثاء لمناقشة شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، يتجاوز في نطاقه الضربات الحالية التي تتركز حول مضيق هرمز. وأوضح مسؤولون أميركيون أن الهدف من الضربات هو إضعاف قدرة إيران بشكل كبير على شن هجمات على السفن في مضيق هرمز.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ووفقاً للمصادر، انضم إلى ترامب في غرفة العمليات كبار مسؤولي الأمن القومي، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، ومبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف، ومسؤولون كبار آخرون. وأوضحت المصادر لموقع أكسيوس أن الاجتماع ركز على إيجاد خطط جديدة لشن هجمات مدمرة على أهداف استراتيجية في إيران، بالإضافة إلى الضربات الموجهة ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز.
وقال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس، بثت اليوم الأربعاء، رداً على سؤال عما إذا كان يخطط للاستيلاء على جزيرة خارج الإيرانية: "لا أستطيع قول ذلك لكم، لأنه لو فعلت، سيكون ذلك حماقة"، موضحاً أن الضربات الأميركية السابقة تجنبت عمداً منشآت النفط في الجزيرة لأنها "جزء من الاقتصاد العالمي". وأوضح أنه أمر القوات الأميركية خلال الهجمات السابقة بـ"ضرب كل شيء، ما عدا النفط"، موضحاً أن إلحاق الضرر بمحطة التصدير في خارج قد يكون له عواقب كبيرة على الاقتصاد العالمي. وتُعتبر جزيرة خارج ( أو "خارك" بحسب التسمية الدارجة في إيران) واحدة من أهم الجزر الإيرانية في شمال الخليج، وتتمتع بأهمية استراتيجية قصوى لإيران بسبب وجود منشآت نفطية ضخمة تجعلها ركناً أساسياً في اقتصاد إيران وأمنها الطاقوي. وتقع الجزيرة على بعد نحو 38 كيلومتراً من ساحل بندر كنغان في محافظة بوشهر، في قلب طرق الطاقة في الخليج.
وكان ترامب قال، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز أمس الثلاثاء قبل اجتماع غرفة العمليات، إن الضربات ستتوسع في الأيام المقبلة. وأضاف الرئيس الأميركي: "في الأسبوع المقبل ستسوء الأمور فعلاً بالنسبة إليهم، لأن الأسبوع المقبل يأتي دور محطات الكهرباء. الأسبوع المقبل يأتي دور الجسور. سندمّر جميع محطات الكهرباء، وسندمّر جميع جسورهم ما لم يجلسوا إلى الطاولة ويتفاوضوا". وشدد على أن طهران "لا خيار أمامها" سوى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، كاشفاً عن أن ممثليه كانوا على اتصال بمسؤولين إيرانيين قبل نحو ساعة فقط من إجراء المقابلة. وقال ترامب: "إنهم يريدون إبرام اتفاق، لكنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً ينقضونه".
وفي معرض رده على فحوى الرسالة التي نُقلت إلى إيران، أكد ترامب: "قلت لهم: من الأفضل لكم أن تبرموا اتفاقاً. لن يبقى لديكم أي شيء". وحذّر من أن على طهران العودة إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن الجيش الإيراني "تدهور بشكل كبير" بعد الضربات الأميركية المتكررة، مؤكداً أن الهجمات ستستمر "إلى أن أقول كفى".