أكسيوس: ترامب يدرس إعلان المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل نهاية 2025

05 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 01:21 (توقيت القدس)
من مشاهد الدمار الذي لحق بقطاع غزة (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اتفاق غزة: مرحلة جديدة: يخطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعلان بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل نهاية 2025، والتي تتضمن انسحاب الجيش الإسرائيلي ونشر قوة دولية وتشكيل هيئة حكم جديدة بقيادة "مجلس السلام" برئاسة ترامب.

- فتح معبر رفح: وافقت إسرائيل على فتح معبر رفح بعد ضغوط أميركية، مع نقاشات جارية حول الترتيبات الأمنية لعودة الفلسطينيين من مصر، وسط مخاوف مصرية من تهجير ناعم.

- حكومة تكنوقراط فلسطينية: ستعمل تحت إشراف مجلس تنفيذي دولي، وتضم 12-15 فلسطينياً غير منتمين لأي فصيل، مع محادثات جارية لنزع سلاح حماس.

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أميركيين وثالث غربي قولهم إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لإعلان بدء انتقال اتفاق غزة إلى مرحلته الثانية قبل بدء عطلة نهاية العام 2025 والكشف عن هيئة الحكم الجديدة في القطاع المحاصر. وبموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية أميركية، ودخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تعهّدت حركة حماس بإعادة كافة الأسرى الإسرائيليين الـ48 الذين كانت لا تزال تحتجزهم، وبينهم 20 أحياء. وأعادت الحركة 47، بما في ذلك جثة جندي قُتل واحتجز جثمانه لأكثر من عقد، فيما تماطل إسرائيل بتنفيذ تعهداتها، وآخرها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر.

وفي الصدد، قال أكسيوس إن إسرائيل وافقت بعد ضغوط أميركية على فتح معبر رفح للسماح للفلسطينيين بمغادرة غزة نحو مصر. وأضاف أن إسرائيل ومصر والولايات المتحدة الأميركية تجري نقاشات بخصوص الترتيبات الأمنية التي ستسمح للفلسطينيين بالعودة من مصر إلى قطاع غزة، وذلك في ظل خشية مصرية من أن فتح المعبر في اتجاه واحد فقط يحمل مخاطر حقيقية بفتح الباب لعملية تهجير ناعمة للفلسطينيين، في ظل غياب أي ضمانات لعودتهم إلى القطاع.

ومن المتوقع أن يلتقي رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وقال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية الاثنين إنه يتوقع منه أن يكون "شريكاً أفضل" بخصوص غزة. وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مناطق أكثر من غزة، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتشكيل هيئة حكم جديدة.

وقال مصدر غربي مطلع لأكسيوس: "كل الجوانب المختلفة وصلت إلى مراحل متقدمة. كل شيء يمضي قدماً والهدف هو الإعلان عن ذلك قبل بدء فترة العطل". وبحسب مسؤولين أميركيين فإن هيئة الحكم التي سيقودها "مجلس السلام" برئاسة ترامب ستضم تقريباً 10 قادة من دول عربية وغربية. وتحتها سيكون مجلس تنفيذي دولي سيضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، ومستشاري ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من البلدان الممثلة في "مجلس السلام".

وأفاد أكسيوس بأن حكومة تكنوقراط فلسطينية ستعمل تحت إشراف المجلس التنفيذي، وستضم بين 12 إلى 15 فلسطينياً لديهم خبرة في التسيير والأعمال ولا ينتمون إلى أي فصيل فلسطيني. وبحسب مصادر الموقع فإن الولايات المتحدة الأميركية في المراحل الأخيرة للتوصل إلى توافق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبلدان في المنطقة بخصوص تشكيلة حكومة التكنوقراط، فيما عبرت إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا عن رغبتها في المساهمة في قوة الاستقرار الدولية.

من جهة أخرى، نقل أكسيوس عن مصادره قولها إن الولايات المتحدة الأميركية وقطر ومصر وتركيا تجري محادثات مع حركة حماس بخصوص اتفاق سيفضي إلى تنازلها عن الحكم في غزة وبدء عملية نزع السلاح. وأضاف أن المقترح المطروح يقضي بأن تضع حماس في خطوة أولى الأسلحة الثقيلة وبعد ذلك تشرع في تفكيك أسلحتها الخفيفة، فيما لم يعرف بعد إن كانت حركة المقاومة الفلسطينية ستوافق على ذلك أم لا.

المساهمون