"أكسيوس": ترامب يخطط لتعيين جنرال أميركي لقيادة القوة الدولية في غزة
استمع إلى الملخص
- أكد المندوب الأميركي مايك والتز لإسرائيل أن وجود جنرال أميركي سيمنحها الثقة، بينما تبنى مجلس الأمن قرارًا لتأسيس قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، مع دعوة ألمانيا وإيطاليا للانضمام.
- تعمل واشنطن على تشكيل قوة الاستقرار وهيكل الحكم الجديد لغزة، مع اقتراح نيكولاي ملادينوف كممثل "مجلس السلام"، وسط تحفظات دولية حول نزع سلاح حماس.
المندوب الأميركي في الأمم المتحدة مايك والتز أبلغ نتنياهو بالقرار
واشنطن في المراحل الأخيرة من تشكيل القوة وهيكل الحكم الجديد لغزة
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين ومسؤولين إسرائيليين، اليوم الخميس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب
تعتزم تعيين جنرال أميركي لقيادة "قوة الاستقرار الدولية" في غزة، مشيرًا إلى أن ذلك سيزيد من حجم واشنطن ودورها في تأمين وإعادة إعمار القطاع، الذي يتحول إلى أكبر مشروع سياسي مدني عسكري أميركي في الشرق الأوسط منذ أكثر من عقدين.وقال الموقع إن المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي زار إسرائيل هذا الأسبوع، أبلغ رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين بأن إدارة ترامب ستتولى قيادة قوة الاستقرار الدولية وستعين جنرالاً قائداً لها، فيما أشار أحد المسؤولين إلى أن والتز قال إنه يعرف الجنرال شخصياً، ووصفه بأنه جاد للغاية.
وبحسب ما أشار المسؤولون الإسرائيليون فإن والتز أكد أن وجود جنرال أميركي على رأس قوة الاستقرار الدولية من شأنه أن يمنح إسرائيل الثقة بأنها ستعمل وفقًا للمعايير المناسبة. ويعطي قرارٌ تبناه مجلس الأمن الدولي في 17 نوفمبر/ تشرين الثاني تفويضاً لـ "مجلس سلام" والدول التي تتعاون معه من أجل تأسيس قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة. وكان ترامب قد أعلن أمس الأربعاء أنه من المتوقع أن تُعلَن مطلع العام المقبل أسماءُ قادة العالم الذين سيشاركون في مجلس السلام في غزة.
وأكد "أكسيوس" نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن واشنطن في المراحل الأخيرة من تشكيل قوة الاستقرار وهيكل الحكم الجديد لغزة، مشيرًا إلى دعوة ألمانيا وإيطاليا للانضمام إلى مجلس السلام، في وقت تبدي عدة دول تحفظات على المشاركة في القوة الدولية خشية من التورط في نزع سلاح حركة حماس بالقوة، إضافة إلى عدم وضوح كثير من مهام عمل القوة وطبيعتها. وقال دبلوماسي أوروبي إن الولايات المتحدة أبلغت الدول الأوروبية في الأيام الأخيرة بأن الخطة هي البدء بنشر القوة الدولية فور تشكيل مجلس السلام، لكن لم يُحدد جدول زمني واضح.
كذلك، اقترحت الولايات المتحدة، وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت للموقع، أن يتولى المبعوث الأممي السابق لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف منصب ممثل "مجلس السلام" على الأرض في قطاع غزة، ليعمل بالتنسيق مع حكومة تكنوقراطية فلسطينية مستقبلية يجري بحث تشكيلها ضمن التصورات الأميركية للمرحلة التالية.
من جانبه، قال البيت الأبيض، الخميس، إن الإدارة الأميركية تعمل على "الكثير من التخطيط الهادئ" للمرحلة التالية من خطة السلام المتعلقة بقطاع غزة، مؤكداً أن واشنطن تكثّف جهودها لضمان انتقال منسّق وفعّال للمرحلة المقبلة.
وشدد مسؤولون أميركيون، خلال إحاطة للدبلوماسيين الأوروبيين في تل أبيب يوم الاثنين، على أنه إذا لم تُرسل دولهم جنوداً إلى القوة الدولية أو تدعم الدول التي تفعل ذلك، فلن ينسحب الجيش الإسرائيلي من المناطق التي لا يزال يحتلها في قطاع غزة.