أكثر من 10 قتلى في هجمات بشمال بوركينا فاسو

أكثر من 10 قتلى في هجمات بشمال بوركينا فاسو

28 ابريل 2021
الصورة
تشهد بوركينا فاسو هجمات إرهابية منذ 2015 (أولمبيا دو ميسمون/فرانس برس)
+ الخط -

أعلنت حكومة بوركينا فاسو، مساء الثلاثاء، أن سلسلة من الهجمات الدامية استهدفت ليل الإثنين - الثلاثاء عدداً من القرى في منطقة سيتينغا بشمال البلاد، وأسفرت عن سقوط "أكثر من عشرة أشخاص"، ينما كان مسؤول محلي تحدث عن سقوط 15 قتيلاً فيها.

وقال وزير الاتصال والمتحدث باسم الحكومة في بوركينا فاسو أوسيني تامبورا في بيان، إن "مسلحين توغلوا في عدد من بلدات الساحل - سوفوكيل وياتاكو وتاو ، وسيتينغا - في إقليم سينو". وأضاف الوزير البوركينابي أن "الإرهابيين قاموا بأعمال ترهيب ونهب واغتيال ضد المدنيين"، موضحاً أن "حصيلة القتلى تبلغ أكثر من عشرة".

وكان مسؤول محلي تحدث عن مقتل 15 شخصاً في الهجمات. وقال لوكالة "فرانس برس" من بلدة دوري القريبة من النيجر، إن "مسلحين شنوا هجوماً دموياً الاثنين على قرى وبلدات في منطقة سيتينغا، ما أسفر عن مقتل نحو 15 شخصاً". وأضاف المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته، أن ياتاكو كانت أول قرية تعرضت للهجوم و"قتل عشرة أشخاص على الأقل، بينما قُتل خمسة آخرون في سوفوكيل"، موضحاً أن "معظم الضحايا رجال".

وتابع أن "المهاجمين خطفوا أيضاً خمسة أشخاص آخرين، واستولوا على آليات (دراجات) وطعام وماشية وقاموا بتخريب متاجر".

وذكر مصدر أمني أنه "تم نشر فريق عسكري في المنطقة لتأمين السكان والسماح بنقل الجثث".

وقال سكان محليون إن الهجوم دفع السكان إلى الفرار من القرى باتجاه سايتينغا ودوري. وسايتينغا بلدة ريفية تقع على بعد أربعين كيلومتراً عن شمال شرق دوري، كبرى مدن إقليم الساحل، وعلى بعد عشرة كيلومترات عن الحدود مع النيجر.

يأتي ذلك في وقت قتل ثلاثة صحافيين غربيين هم إسبانيان وأيرلندي الإثنين في شرق بوركينا فاسو، حسب حصيلة رسمية.

وتشهد بوركينا فاسو هجمات إرهابية منذ 2015، على غرار جارتيها في منطقة الساحل، مالي والنيجر. وقد تركزت أولاً في شمال البلاد على الحدود مع مالي، لكن الانتهاكات التي تنسب إلى جماعات إرهابية، بما في ذلك جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" التابعة لتنظيم "القاعدة" وتنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى استهدفت العاصمة ومناطق أخرى، خصوصاً في الشرق والشمال الغربي. وقد أدت إلى مقتل أكثر من 1300 شخص منذ 2015 ونزوح مليون شخص من مناطق العنف.

(فرانس برس)

المساهمون