أكاذيب الاحتلال ضد قوات "يونيفيل": تعيق عملنا وتساعد حزب الله
استمع إلى الملخص
- تصاعدت التوترات مع اغتيال رئيس هيئة أركان حزب الله وعدد من رفاقه، مما زاد من حدة الاتهامات الإسرائيلية ليونيفيل، التي وُصفت بأنها "الطرف المعطّل" في جنوب لبنان.
- أثارت وثيقة منسوبة ليونيفيل غضب الجيش الإسرائيلي بسبب استخدام عبارة "العدو الإسرائيلي"، والتي اعتذرت عنها يونيفيل موضحة أنها كانت خطأ غير مقصود.
يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أكاذيبه حول قوات الأمم المتحدة في لبنان (يونيفيل)، إذ تحدث عن "خشية" من أن يونيفيل "قد تسرّب معلومات حساسة" حول تحركاته على الحدود اللبنانية، متهماً إياها بـ"إعاقة" نشاطه وعدم الإسهام في الجهود الرامية لنزع سلاح حزب الله، على ما نقلته إذاعة الجيش، اليوم الأحد، عن مصادر عسكرية إسرائيلية.
ونقلت الإذاعة عن مصادر في جيش الاحتلال ادعاءاتها أن قوات يونيفيل "تملك صلاحية الوصول والدخول إلى مناطق عمل الجيش الإسرائيلي على الحدود، وتصوير ما يحدث فيها وتوثيقه"، محذّرةً من أن توثيق الأنشطة بالصور قد "يصل إلى حزب الله" ليُستخدم ضمن "جمع معلومات استخبارية والتخطيط لعمليات"، ولم يقدّم جيش الاحتلال كالعادة دلائل حول مزاعمه.
وفي الصدد، وصف مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى القوات الدولية بـ"الطرف المعطّل" في جنوب لبنان، زاعماً أنها "لا تُسهم في أي فائدة، وبالتأكيد ليس في مسألة نزع سلاح حزب الله". واتهم المسؤول يونيفيل بـ"الإضرار بحرية عمل الجيش"، آملاً بابتعاد قواتها عن الميدان وإنهاء مهمتها "لأن ذلك أفضل".
وتأتي الاتهامات الإسرائيلية ليونيفيل في وقت صعّد فيه الاحتلال عدوانه على لبنان في الأسابيع الأخيرة، متوجاً تصعيده باغتيال رئيس هيئة أركان حزب الله، هيثم علي طبطبائي، وأربعة من رفاقه، فضلاً عن جرح عشرات اللبنانيين في غارة جوية شُنت على مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد الماضي.
وفي الإطار، ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن الأخير رصد ما زعم أنها "وثيقة تنسيق رسمية" صدرت عن يونيفيل، تضمّنت عبارة "العدو الإسرائيلي"، ما دفع الجيش إلى توجيه رسالة "غاضبة" للقوات الدولية، مطالباً الأخيرة بتقديم تفسير لذلك. وأوضحت يونيفيل أن العبارة المذكورة وردت في وثيقتها "عن طريق الخطأ" بسبب نقل نص أعدّه الجيش اللبناني، مبديةً اعتذارها عن العبارة. إلى ذلك، ربطت الإذاعة الاتهامات الإسرائيلية الموجهة ليونيفيل بواقعة سُجلت قبل أسابيع حين أسقطت قوات الأمم المتحدة مسيّرة إسرائيلية قرب بلدة كفر كلا جنوب لبنان، ما اعتُبر في حينه حادثة غير مألوفة.