أعمدة دخان وسماع دويّ انفجارات في محيط دمشق وطرطوس.. ما الأسباب؟
استمع إلى الملخص
- في ريف طرطوس، قام الأهالي بتفجير بقايا صواريخ وذخائر في مستودعات استهدفتها غارات إسرائيلية سابقة، لتجنب قصف جديد، حيث كانت تشكل خطراً كبيراً.
- سجل المرصد السوري لحقوق الإنسان 498 غارة جوية إسرائيلية على سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، مستهدفة مطارات ومستودعات أسلحة ومواقع عسكرية.
دوت انفجارات قوية في محيط العاصمة السورية دمشق وفي ريف محافظة طرطوس على الساحل السوري اليوم الأحد، فيما يُعتقد أنها تفجيرات لذخائر تعود لجيش النظام السوري السابق. وسُمعت أصوات انفجارات مُتتالية في محيط طريق نهر عيشة - داريا بمحيط العاصمة دمشق وشوهد تصاعد لأعمدة الدخان السوداء، تبين لاحقاً أنها لانفجار سيارة محملة بالأسلحة والذخائر رفض سائقها التوقف على حاجز أمني، ما دفع العناصر لإطلاق النار على السيارة وانفجار الذخائر.
في سياق متصل، سُمع أصوات انفجارات متتالية اليوم في ريف طرطوس، بمنطقة بهرمين بالقرب من الدريكيش. وقال عبد الغفور داوود وهو من أهالي طرطوس لـ"العربي الجديد" إن الأهالي فجروا ما تبقى من صواريخ وذخائر في مستودعات سبق أن استهدفها الطيران الحربي الإسرائيلي خلال الأيام القليلة الماضية، حيث استخدم الأهالي صواعق وفتائل لتفجير الصواريخ، بهدف التخلص منها لتجنب تعرضها لقصف إسرائيلي جديد.
وأضاف أن المستودعات، كانت تحتوي على بقايا صواريخ وذخائر، كانت تُشكل خطراً كبيراً سواء من احتمالية قصفها أو انفجارها بشكل مفاجئ. وسبق أن تعرضت المنطقة لقصف إسرائيلي استهدف مستودعات أسلحة تابعة لقوات النظام السابق، كما أسفرت عن أضرار كبيرة في منازل المدنيين واحتراق ممتلكاتهم.
وسجل المرصد السوري لحقوق الإنسان، 498 غارة جوية نفذتها الطائرات الحربية الإسرائيلية على الأراضي السورية، منذ سقوط نظام بشار الأسد في صباح يوم 8 كانون الأول، طاولت مطارات ومستودعات للسلاح والذخيرة ومواقع عسكرية ومنصات صواريخ للدفاع الجوي وغيرها من الأهداف.