أعضاء المكتب السياسي لـ"طالبان" يجرون مشاورات مع سياسيين في كابول

أعضاء المكتب السياسي لـ"طالبان" يجرون مشاورات مع سياسيين في كابول

21 اغسطس 2021
كرزاي حضر الاجتماع (الأناضول)
+ الخط -

أجرى أعضاء المكتب السياسي لحركة "طالبان" في الدوحة، اليوم السبت، مشاورات مع سياسيين أفغان في العاصمة الأفغانية كابول من أجل تشكيل الحكومة القادمة، فيما حظرت "طالبان" الموسيقى في إقليم غزنة جنوب شرقي البلاد.

وقال مكتب الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي، في بيان، إنّ المشاركين من المكتب السياسي لـ"طالبان" في الدوحة هم: شهاب الدين دلاور، وعبد السلام حنفي، خير الله خيرخواه، وعبد الرحمن فدا. وأضاف البيان أنّ الاجتماع حضره رئيس المجلس الأعلى الوطني للمصالحة عبد الله عبد الله، ورئيس مجلس الشيوخ الأفغاني فضل الهادي مسلم يار.

كما أجرى رئيس لجنة المصالحة في حركة "طالبان" المولوي خليل الرحمن حقاني اجتماعاً بمستشار الرئيس الأفغاني وحاكم ولاية ننجرهار ضياء الحق أمر خيل.

وقال أمر خيل، في تغريدة على "تويتر"، إنه أشاد بتعامل "طالبان" مع المسؤولين الحكوميين، وما تتبناه من سياسة العفو والتسامح في حق أبناء الشعب، مؤكداً أنّ القيادي في "طالبان" مولوي خليل الرحمن حقاني طمأنه بأنّ "طالبان" ستقوم بتشكيل حكومة "تضم جميع الأطياف الأفغانية".

في الأثناء، حظرت "طالبان" إذاعة الموسيقى بكل أنواعها في الإذاعات المحلية بإقليم غزنة جنوب شرقي البلاد.

وقال رئيس إدارة الثقافة والإعلام المحلية في غزنة المولوي مولوي حبيب الله مجاهد، للصحافيين، إنه "لا يحق لأي إذاعة أن تبث أي نوع من الموسيقى ولا أن تعمل فيها النساء بعد هذا اليوم". 

وأضاف مجاهد أن أفغانستان "بلد إسلامي، والشعب الأفغاني الإسلامي لا يريد أن يسمع الموسيقى، وبالتالي على جميع الإذاعات أن تطبق تلك القرارات"، مؤكداً أنّ وسائل الإعلام يمكنها أن تنتقد "طالبان"، و"لكن عليها أن تعمل وفق القانون".

من جانبه، قال الإعلامي رحمت الله مرجانخيل، وهو مسؤول البرامج في إذاعة "شمله"، نيابة عن الصحافيين، إنّ "الصحافيين يعملون وفق القانون، ولكن نريد من طالبان ومن الحكومة القادمة أن تساعد وسائل الإعلام مالياً بسبب الأزمة المالية التي تمر بها". 

في الأثناء، أعلن الناطق باسم "طالبان" ذبيح الله مجاهد، في تغريدة له على "تويتر"، أنّ "طالبان" شكلت لجنة من ثلاثة أشخاص، مندوب في وزارة الثقافة ومندوب من نقابات الإعلاميين ومندوب من الأمن الأفغاني، من أجل الإشراف على أعمال الإعلاميين وتيسير عمل الصحافيين.

المساهمون