أطباء ومحاربون قدامى وأعضاء بالكونغرس: تجويع غزة جريمة حرب
استمع إلى الملخص
- انتقدت طليب "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، ووصفتها بأنها خدعة قاتلة، مشيرة إلى أن تمويل الولايات المتحدة لهذه المنظمة يساهم في الجرائم ضد الفلسطينيين.
- اعتصم حاخامات يهود أميركيون داخل الكونغرس، مطالبين بوقف القتل في غزة والسماح بدخول المساعدات. كما تظاهر أميركيون أمام السفارة المصرية بواشنطن للضغط على الحكومات العربية لدعم غزة.
دعا أعضاء بالكونغرس الأميركي وأطباء ضد الإبادة الجماعية وقدامى المحاربين من أجل السلام، اليوم الثلاثاء، في مؤتمر صحافي أمام الكونغرس إلى التوقف عن تجويع قطاع غزة المحاصر، وذلك بعد وصول المستويات إلى أوضاع غير مسبوقة عالميا في ظل استمرار إسرائيل في سياستها بالتحكم بالطعام والدواء.
وقالت عضو مجلس النواب رشيدة طليب في كلمة لها إن "إسرائيل تستخدم المجاعة سلاحا وهو ما يمثل جريمة حرب. لا يمكن إنكار ذلك. الحكومة الإسرائيلية تمنع عمدا دخول الغذاء والدواء والوقود إلى غزة، ويعاني جميع السكان الذين يزيد عددهم عن 2.1 مليون شخص من المجاعة والأمراض ويواجه نصف مليون فلسطيني مستويات كارثية من المجاعة.. تم إجبار الفلسطينيين على تناول العشب وأعلاف الحيوانات".
وأشارت طليب إلى استمرار حظر دخول الإمدادات من قبل الحكومة الإسرائيلية، وووجهت انتقادات حادة لـ"مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، قائلة: "مؤسسة غزة الإنسانية تعد بمثابة مزحة غير إنسانية، وخدعة قاتلة من إسرائيل وإدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترامب، حتى أن الأمم المتحدة وصفتها بفخ الموت.. هذه منظمة غير شرعية وغير وأخلاقية". كما انتقدت تمويل الولايات المتحدة للمنظمة، وقالت إن "إدارة ترامب تعطي ملايين الدولارات لهذه المنظمة المشبوهة وتقول هذا يكفي. لكن هذا مخز. وكل يوم تواصل فيه حكومتنا حجب التمويل عن وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) فإنها تشارك بقوة في هذه الجرائم. وفي كل مرة تستمر حكومتنا في تمويل هذه الإبادة الجماعية فإنها تتسبب في مزيد من الدمار والموت. أيا كانت هذه الأسلحة هجومية أم دفاعية دعونا نتوقف عن تمكين الإبادة الجماعية. حان الوقت للتوقف عن اختلاق الأعذار والاستماع إلى غالبية الأميركيين".
وعلى جانب آخر، اعتصم عدد من الحاخامات اليهود الأميركيين داخل الكونغرس اعتراضا على استمرار تجويع غزة، وذلك أمام مكتب زعيم الأغلبية لمجلس الشيوخ الأميركي جون ثون، وألقت قوات الأمن بالكونغرس القبض على عدد منهم. وطالب الحاخامات أعضاء مجلس الشيوخ بالضغط لوقف القتل في غزة والسماح بدخول المساعدات.
وأمام السفارة المصرية في واشنطن، تظاهر عدد من الأميركيين والأميركيين من أصول عربية، لمطالبة الحكومة المصرية والحكومات العربية بمزيد من الضغط للسماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل كاف وغير مشروط إلى غزة، والضغط من أجل منع استمرار القتل اليومي للفلسطينيين في القطاع.