- تهدف الرحلة إلى جمع الناشطين والصحافيين لزيادة الوعي حول الوضع في غزة، مع تنظيم فعاليات ثقافية، وتضم سفينتين رئيسيتين هما "تيناسيتي كيت" و"حنظلة 2".
- تأتي المهمة في ظل اعتراض إسرائيل لرحلات سابقة، حيث يطالب الائتلاف الحكومات الأوروبية بالضغط على إسرائيل للسماح بمرور المساعدات وإنهاء الحصار.
أعلن ائتلاف "أسطول الحرية" إطلاق أسطول بحري جديد باتجاه قطاع غزة، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة. ومن المفترض أن تواصل سفن الأسطول جولتها على عدد من الموانئ الأوروبية قبل التوجّه إلى غزة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل. وجاء في بيان صحافي تلقى "العربي الجديد" نسخة منه، اليوم الأربعاء، أن السفن بدأت رحلتها الدولية من ميناء إلى ميناء عبر أوروبا بهدف حشد الدعم والضغط على الحكومات الأوروبية بشأن الحرب على غزة والحصار الإسرائيلي المفروض عليها. ومن المقرر أن تصل سفينة "تيناسيتي/ كيت" إلى مدينة بلباو الإسبانية في شمالي إسبانيا وذلك في الخامس من سبتمبر/ أيلول الجاري، وستبقى فيه حتى الثامن منه، قبل أن تواصل رحلتها إلى ميناء فيغو في إسبانيا أيضاً، وبعدها إلى لشبونة وملقا، قبل التوجه إلى إيطاليا.
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتهدف الرحلة، وفقاً للبيان، إلى جمع الناشطين والصحافيين والداعمين لفلسطين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنقابيين والممثلين والعمال في المجالات المختلفة، من أجل التوعية تجاه ما يحدث في غزة من إبادة جماعية، والتوعية العامة حول قضية فلسطين، فضلاً عن تنظيم فعاليات ولقاءات عامة ومجتمعية وثقافية في الموانئ التي تتوقف فيها السفن، كما سيحدث في بلباو.
وقالت مسؤولة الإعلام للائتلاف في إسبانيا، ساندرا باريلارو، لـ"العربي الجديد" إن المهمة سوف تتوجه إلى غزة في أكتوبر/ تشرين الأول، وإنها تضم سفينتين أساسيتين هما "تيناسيتي كيت، وحنظلة 2، وقد أمضت هاتان السفينتان الشهرين الماضيين في موانئ شمال أوروبا في إطار حملة التوعية إزاء الأوضاع في غزة وفلسطين بشكل عام. وقالت باريلارو لـ"العربي الجديد" إن سفينة حنظلة 2 "تخضع حالياً لعملية تصليح بعد تعرضها لعطل فني"، مضيفة أن "الملاحة النهائية من صقيلية إلى غزة مقررة في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الجاري".
وحول طبيعة المهمة، أشارت مسؤولة الإعلام أن "المهمة الجديدة لا تختلف من حيث الجوهر عن التحركات السباقة لائتلاف أسطول الحرية، والذي ينظم منذ عام 2010 رحلات بحرية بهدف كسر الحصار"، مشيرةً إلى أن الأسطول "يواصل تحركه في ظل الحرب على القطاع للمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية". وأشارت باريلارو أن المشاركين في الأسطول "يعرفون مسبقاً أن إسرائيل لن تسمح للسفن بالوصول إلى غزة، مع ذلك يشعرون بواجب المحاولة، وضرورة القيام بما لا تقوم به الحكومات؛ وهي الجهات التي من المفترض أنها تمتلك الأدوات اللازمة لضبط إسرائيل وردعها".
وتأتي المهمة الجديدة بعد اعتراض إسرائيل لرحلات سابقة للأسطول واحتجاز مشاركين فيها، وذكر الائتلاف، في بيانه الصحافي، أن مئات المتطوعين من ناشطين وصحافيين ومشاركين تعرضوا في الربيع الفائت إلى الضرب والتعنيف الإسرائيلي، كما عرّج البيان الصحافي على حادثة سفينة مرمرة عام 2010، والتي اغتيل خلالها عشرة ناشطين، معتبراً أن هذه الأحداث كلها لم تَثنِ من عزيمة حركة الأسطول.
وأفادت باريلارو بأن الائتلاف يطالب الحكومات الأوروبية من أجل الضغط على إسرائيل كي تسمح بمرور الغذاء والأدوية والمياه والسلع وكل ما هو ضروري من أجل السكان في غزة. وأضافت: "نطالب حكوماتنا بأن تتخذ الإجراءات الدبلوماسية والاقتصادية والقانونية، وجميع الإجراءات التي في متناولها، من أجل إنهاء الحصار، إضافة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل ومطالبتها بالسماح لنا بالملاحة الحرة إلى غزة من دون اعتداءات أو ممارسة العنف أو التدخل أو عمليات الاقتحام والمطاردة للسفن في المياه الدولية أو الأوروبية عبر البحر المتوسط". يُذكر أن ائتلاف "أسطول الحرية" هو شبكة دولية مؤلفة من منظمات المجتمع المدني والنشطاء الذين يمارسون التحرك السلمي لمواجهة الحصار المفروض على غزة. ويعود نشاط الائتلاف إلى عام 2008، حين بدأت حركة "غزة الحرة" بتنظيم رحلات إلى القطاع، قبل أن يتواصل النشاط فيما بعد تحت مظلة "ائتلاف أسطول الحرية".