أردوغان: مستعدون للحوار مع الجميع "شريطة احترام سيادتنا وحقوقنا"

أردوغان: مستعدون للحوار مع الجميع "شريطة احترام سيادتنا وحقوقنا"

26 ديسمبر 2020
أردوغان وعد بأن 2021 ستكون سنة الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية (Getty)
+ الخط -

أكد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، استعداد بلاده للحوار مع الجميع، شريطة احترام سيادتها وحقوقها.

جاء ذلك في كلمة لأردوغان، السبت، خلال مشاركته عبر اتصال مرئي، من إسطنبول، في تدشين نفق غولباشي على الطريق الواصل بين ولايتي أنقرة وقونية وسط البلاد.

وأشار إلى أنّ "الجميع بات يدرك مدى أهمية المشاريع والخدمات" التي أنشأتها حكوماته على مدى الأعوام الـ18 الأخيرة، مع تفشي جائحة كورونا، العام الجاري.

وأوضح أنّ "العالم يمر بمرحلة تشهد تحولات اقتصادية وسياسية عميقة في ظل جائحة كورونا، في الوقت الذي تتمتع فيه تركيا بالجاهزية من حيث البنى التحتية وسياسياً واقتصادياً لهذا التحول التاريخي".

ولفت إلى أنّ "محاولات ثني تركيا عن طريقها باستخدام مجموعات هامشية أو المعارضة أو تفعيل آليات التوجيه الخارجية، لم تعد ممكنة"، مؤكداً إحباطها "كافة الأزمات المصطنعة والعوائق ومحاولات الانقلاب".

 

وفي سياق متصل، قال أردوغان إنّ بلاده ستتبوأ المكانة التي تستحقها سياسياً واقتصادياً في النظام العالمي الجديد، مضيفاً "إننا نقوم بكافة حساباتنا ومشاريعنا واستثماراتنا في ضوء ذلك".

وزاد أنّ "كلّ تطور تشهده منطقتنا والعالم يؤكد ويعزز قوة وأهمية تركيا".

وأشار إلى أن بلاده "تفتح قلبها وذراعيها لكل من يرغب في المضي معها نحو المستقبل".

 

وأوضح في هذا الصدد: "ليست لدينا أي مشاكل أو قضايا عصية على الحل مع أوروبا أو الولايات المتحدة أو روسيا أو الصين أو أي دول في المنطقة".

وأردف قائلاً: "مستعدون للتحاور والاتفاق والتعاون مع الجميع، شرط احترام سيادتنا وحقوقنا وإمكانياتنا".

وشدد أردوغان على أنّ "الديمقراطية والتنمية رحلة طويلة بدون محطة نهائية"، مؤكداً استمرار المشاريع التنموية في البلاد دون توقف، في كافة المجالات، وعلى رأسها النقل.

وأكد أنّ عام 2021 سيكون "عام الإصلاحات الديمقراطية والاقتصادية"، وأن إدارته "ستقدم مشاريعها ومخططاتها في هذا الصدد للبرلمان، والشعب، في أقرب فرصة".

وعبر أردوغان عن أمله في تجاوز الاقتصاد التركي الصعوبات التي خلّفها وباء كورونا في أقرب وقت، مشدداً على عزمهم في تسريع الإصلاحات، وإفشال "ثلاثي الشر" (الفائدة وأسعار الصرف والتضخم)، وإنشاء نظام قائم على الإنتاج والتوظيف.

(الأناضول)

المساهمون