أردوغان خلال مؤتمر صحافي مع عباس: دعم فلسطين مسؤولية إنسانية مشتركة
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إن دعم فلسطين "مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الإنسانية جمعاء ولا سيما العالم الإسلامي"، منددا بسياسات الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أردوغان، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في أنقرة، إن "وجود دولة فلسطينية ذات سيادة يتعرض للتقويض، ومن المستحيل التزام الصمت حيال ذلك، ورغم كل محاولات الترهيب والتهجير يظل الشعب الفلسطيني صامدا".
وأشار أردوغان إلى أنه ناقش العلاقات الثنائية مع عباس، فضلاً عن الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشددا على أمله في أن تكون القرارات المتعلقة بالانتخابات التشريعية والرئاسية المزمعة في فلسطين مثمرة، وأن تسهم في "دفع عجلة المصالحة بين الفلسطينيين، وتعزيز وحدتهم وتضامنهم".
اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وأضاف "جددنا اليوم موقفنا ضد الاعتداءات والانتهاكات والاستفزازات في المسجد الأقصى والخليل في الأراضي الفلسطينية"، معتبرا أن "هدف حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو هو إقصاء فلسطين من أجندة الإنسانية المشتركة، مستغلة الفوضى والصراعات الجديدة في المنطقة لتحقيق مكاسب شخصية". وأردف "مهما فعلوا لن يفلحوا، وستظل القضية الفلسطينية راسخة في القلوب بينما يحاولون تدميرها، وستواصل تركيا الدفاع عن القضية الفلسطينية بكل قوة ممكنة، وعلى جميع الأصعدة، وستناضل بحزم من أجل إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيا عاصمتها القدس الشرقية، على أساس حدود عام 1967".
وحول غزة، قال أردوغان "نواجه حكومة إسرائيلية اتخذت من التعنت شعارا لها، رغم كل الاتفاقيات والجهود الدولية، ورغم الموقف البناء لإخواننا الفلسطينيين. شعب غزة أظهر بوضوح أنه مع السلام"، داعيا إلى "توفير الشروط اللازمة لإعادة الإعمار والترميم في غزة، ولضمان الأمن في أسرع وقت ممكن".
من ناحيته، شكر عباس الرئيس أردوغان على "مواقفه الثابتة في دعم الشعب الفلسطيني". وأضاف "أجرينا مباحثات مثمرة مع أردوغان بشأن التطورات في المنطقة وسبل تعزيز التعاون الفلسطيني التركي، وأكدنا أهمية توسيع الحوار والتفاهم بين دول المنطقة وأهمية اتفاق الدفاع المشترك الذي عقد أخيرا بين تركيا والسعودية وباكستان".
وتابع "السلام العادل لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وأي اندماج لإسرائيل في المنطقة إذا أرادت يجب أن يرتبط بتحقيق هذا الهدف وفق الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية". وتطرق عباس إلى الصعوبات المالية التي تعاني منها السلطة الفلسطينية حيث تحتجز إسرائيل الأموال الفلسطينية وتبلغ 6.5 مليارات دولار، مشيرا إلى التزام السلطة "ببرنامج الإصلاح الوطني والذهاب للانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر/تشرين الثاني ثم عقد المجلس الوطني والانتخابات الرئاسية في العام 2027".