أربعة قتلى بقصف لـ"قسد" على أحياء سكنية في حلب

06 يناير 2026   |  آخر تحديث: 16:36 (توقيت القدس)
الجيش السوري خلال عرض عسكري في إدلب، 8 ديسمبر 2025 (عمر الباو/ فرانس برس)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شهدت مدينة حلب تصاعدًا في العنف، حيث قُتل أربعة أشخاص وأُصيب آخرون جراء قصف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لأحياء سكنية، مما أدى إلى نزوح الأهالي بحثًا عن الأمان.
- استهدفت "قسد" مناطق ذات كثافة سكانية عالية، مما أسفر عن مقتل مدنيين وجندي سوري، بينما ردت القوات الحكومية بقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة 17 شخصًا.
- تواصلت الاشتباكات بين الجيش السوري و"قسد"، وسط دعوات للمدنيين بالابتعاد عن مناطق التماس، في ظل اختراقات للاتفاقيات الموقعة بين الطرفين.

إغلاق طرق قرب موقع الاستهداف واشتباكات متبادلة مع "قسد"

استهدف الهجوم محيط حيّ الشيخ مقصود ضمن مدينة حلب

قُتل أربعة أشخاص (ثلاثة مدنيين، وجندي في الجيش السوري)، وأُصيب آخرون بجروح، اليوم الثلاثاء، جراء استهداف قوات سوريا الديمقراطية "قسد" أحياءً سكنية ذات كثافة سكانية عالية داخل مدينة حلب، شمالي سورية، في وقت لا تزال فيه الاشتباكات متواصلة بين قوات الجيش السوري و"قسد" على أطراف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصادرها، أن القصف طاول مباني سكنية في حي الميداني بمدينة حلب، ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين، بينهم سيدتان. وفي السياق ذاته، أكد المكتب الإعلامي لمديرية الزراعة في حلب إصابة تسعة من العاملين بجروح متفاوتة، جراء سقوط قذيفة أطلقتها "قسد" على مبنى المديرية. وشهدت منطقة شارع النيل في مدينة حلب حركة نزوح للأهالي باتجاه مناطق أكثر أماناً، نتيجة القصف الذي استهدف الأحياء السكنية.

وقبيل قصف الأحياء، قالت مديرية إعلام محافظة حلب، في بيان لها، إن قوات "قسد" قامت بـ"اختراق جديد للاتفاقيات الموقعة مع الحكومة السورية"، عبر استهداف المنطقة القريبة من دوار شيحان، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر وزارة الدفاع وإصابة ثلاثة آخرين. ودعت المديرية المواطنين إلى الابتعاد عن أماكن التماس وفضّ التجمعات في المناطق القريبة من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود، إلى حين تأمين المنطقة بشكل كامل، والتعاون مع قوات الأمن والشرطة لتنظيم حركة السير في شوارع المدينة.

في المقابل، أعلن المكتب الإعلامي لقوات "قسد" سقوط قتيل وإصابة 17 شخصاً، جراء القصف الذي نفذته القوات الحكومية على حيّي الشيخ مقصود والأشرفية.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من حوادث مشابهة، إذ قُتل مدنيان، امرأة وطفل، وأُصيب 15 آخرون بجروح، بينهم عنصران من الدفاع المدني السوري، في 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، جراء استهداف "قسد" بالهاون وراجمات الصواريخ والرشاشات الثقيلة عدداً من الأحياء السكنية في مدينة حلب، من بينها السريان، والجميلة، ودوارا الشيحان، والليرمون، إضافة إلى محيط مشفى الرازي، بحسب مصادر رسمية. وجاء ذلك عقب اندلاع اشتباكات بين قوات الأمن السورية وقوى الأمن الداخلي "الأسايش" على أطراف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، ذات الغالبية الكردية.

وكان ستة أشخاص، بينهم مدنيون وعناصر من وزارة الدفاع السورية، قد أُصيبوا مساء أمس الاثنين، جراء استهداف قوات "قسد" بطائرة مسيّرة انتحارية حاجزاً للشرطة العسكرية قرب نقاط انتشار الجيش السوري في محيط بلدة دير حافر بريف حلب الشرقي.