أبو عبيدة في ذكرى استشهاد محمد الضيف: أسقط الردع للأبد ونواصل طريقه

13 يوليو 2025   |  آخر تحديث: 22:45 (توقيت القدس)
الشهيد محمد الضيف (تليغرام)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد محمد الضيف، أكد أبو عبيدة أن الضيف قاد معركة "طوفان الأقصى" التي وجهت ضربة قاسية للعدو الصهيوني، مما أسقط الردع الصهيوني ووحد طاقات الأمة نحو فلسطين.

- أشار أبو عبيدة إلى استمرار إخوان الضيف في تكبيد الاحتلال خسائر استراتيجية، مؤكدًا أن الضيف سيظل كابوسًا يؤرق مجرمي الحرب، وأنه ألهم الأجيال ببطولاته.

- تزامنًا مع الذكرى، نشرت كتائب القسام رسائل للضيف تشيد بصمود الشعب الفلسطيني وتؤكد استمرار المقاومة حتى تحرير فلسطين.

نشر الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبو عبيدة تغريدات في الذكرى الأولى لاستشهاد القائد العام السابق لـ"القسام" الشهيد محمد الضيف. واستهل أبو عبيدة تغريداته بالقول: "عامٌ على رحيل شهيد الأمة الكبير القائد/ محمد الضيف، الذي قاد مع إخوانه طوفان الأقصى، موجّهين للعدو الصهيوني أقسى ضربةٍ في تاريخه؛ أدت إلى إسقاط الردع الصهيوني إلى الأبد، وتوحيد طاقات الأمة وتوجيه بوصلتها نحو فلسطين، وإعادة قضية فلسطين إلى الصدارة من جديد".

وشدد أبو عبيدة، في تغريدة أخرى، على أنه "لا يزال إخوان الضيف وأبناؤه ومحبوه في كل بقاع العالم يواصلون طريقه، ويكبّدون الاحتلال كل يومٍ مزيداً من الخسائر الاستراتيجية، وسيبقى طيفه كابوساً يؤرق مجرمي الحرب واللصوص؛ الذين لن يهنؤوا بعيشٍ في أرض فلسطين بعد أن خطّ الضيف وإخوانه بدمهم الفصل الأخير في سِفْر تحرير فلسطين".

كما أثنى أبو عبيدة على مسيرة محمد الضيف مُمثلة في "عقود من الجهاد والمطاردة والتضحية والقيادة والإبداع تكللتْ بالشهادة، ليلتحق قائدنا الكبير بركب شهداء شعبنا وقادته العظام، وتختلط دماؤه وإخوانه القادة بدماء أبناء شعبنا وأمتنا، الذين ضحّوْا بأغلى ما يملكون من أجل الأقصى وفلسطين"، معتبرا أن الضيف "أحيا في الأمة جمعاء ذكرى الصحابة والمجاهدين الأوائل كَعَلِيٍّ وخالد والقعقاع والمثنى وغيرهم من القادة الفاتحين، وظلّ لعقود مُلهماً للأجيال التي لم تعرف صورته ولكنها كانت تفخر بفعالِ كتائبه المظفرة، وسيبقى كما غيره من القادة العظام نبراساً لكل أحرار العالم"

وبالتزامن مع تغريدات أبو عبيدة، نشرت كتائب القسام فيديو يتضمن رسائل سابقة وجهها الشهيد الضيف للشعب الفلسطيني، قال فيها: "يا أهلنا يا شعبنا ياتاج رؤوسنا ويا رأس مالنا، أنتم منا ونحن منكم، عزكم عزنا ومجدكم مجدنا، طوبى لكم شرف السبق في كل مواطن الجهاد، فأنتم السابقون السابقون قدمتم للمقاومة فلذات الأكباد يا أهل النصر ويا صناع التاريخ طاب جهادكم وأثمر غرسكم بعون الله، سلام عليكم يا أهل الشهداء والجرحى والمصابين والأسرى والمبعدين، وعهداً أن نواصل طريق الشهداء حتى نلقى الله مقبلين غير مدبرين".

وفي 19 يوليو/تموز 2024، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هغاري أن هناك مؤشرات متزايدة على اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف في قصف استهدف مواصي خانيونس جنوبي قطاع غزة، قبل إعلان هغاري بأيام، وأسفر عن مجزرة راح ضحيتها 90 شهيداً نصفهم نساء وأطفال وإصابة المئات. ونقلت إذاعة جيش الاحتلال عن هغاري أن "هناك مؤشرات متزايدة على نجاح اغتيال محمد الضيف.. كان حاضرا في مكان الهجوم"، في إشارة إلى مواصي خانيونس التي شهدت المجزرة الإسرائيلية بحق المهجّرين.

وفي 30 يناير/كانون الثاني الفائت، أعلن أبو عبيدة عن استشهاد محمد الضيف لتنتهي مسيرة رجل أرهق حسابات إسرائيل سنوات طويلة، وهو القائد العسكري الذي أعلن جيش الاحتلال أكثر من مرة اغتياله، قبل أن يكتشف في كل مرة أنه حي يرزق، حتى بات الإعلام الإسرائيلي يسميه بـ"رجل الظل".