سورية: تعيين أبو حاتم شقرا قائداً للفرقة 86 في المنطقة الشرقية دون إعلان رسمي
استمع إلى الملخص
- شقرا، المولود في 1987، حاصل على شهادة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية من جامعة ماردين التركية، وقاد "حركة التحرير والبناء" ضمن "الجيش الوطني السوري" منذ يناير 2024.
- تأسست "حركة التحرير والبناء" في 2022 باندماج أربعة فصائل، وواجهت عقوبات أميركية بسبب اتهامات بعمليات قتل غير قانونية وانتهاكات حقوقية.
كشفت مصادر مطّلعة لـ"العربي الجديد" أنّ وزارة الدفاع السورية كلّفت، اليوم الاثنين، العميد أحمد إحسان فياض الهايس، المعروف بلقبه "أبو حاتم شقرا"، بقيادة الفرقة 86، المسؤولة عن قطاعات في محافظات دير الزور والحسكة والرقة، وذلك من دون أي إعلان رسمي من قبل الوزارة.
والعميد شقرا، المنحدر من بلدة الشقرا في ريف دير الزور الغربي، من مواليد عام 1987، ويحمل شهادة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية حصل عليها عام 2023 من جامعة ماردين التركية. ويُعد من أبرز الشخصيات العسكرية المنحدرة من المنطقة الشرقية.
وكان "أبو حاتم شقرا" قد تولى في يناير/ كانون الثاني 2024 قيادة "حركة التحرير والبناء" ضمن صفوف "الجيش الوطني السوري"، خلفاً للعقيد حسين الحمادي. ورغم إدراج اسمه على قوائم العقوبات الأميركية منذ يوليو/ تموز 2021، اعتبرت قيادة الحركة أنّ تلك العقوبات ذات طابع سياسي، ومرتبطة بمواقف إرضائية لحزب العمّال الكردستاني.
وتأسّست "حركة التحرير والبناء"، في فبراير/ شباط 2022، نتيجة اندماج أربعة فصائل بارزة من أبناء المنطقة الشرقية، وهي: "أحرار الشرقية"، و"جيش الشرقية"، و"الفرقة 20"، و"صقور الشام - قطاع الشمال".
وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت عقوبات على فصيل "أحرار الشرقية"، متهّمةً إياه بالضلوع في عمليات قتل غير قانونية، من بينها اغتيال السياسية الكردية هفرين خلف وعدداً من مرافقيها في أكتوبر/ تشرين الأول 2019. وورد في بيان العقوبات أن "الهايس" أشرف على سجن للفصيل خارج حلب يُتّهم بارتكاب انتهاكات واسعة، بما في ذلك عمليات إعدام بحق معتقلين منذ عام 2018.
يُشار إلى أن شقرا أسّس "أحرار الشرقية" في 22 يناير/ كانون الثاني 2016 قرب مدينة إعزاز شمالي حلب، عبر تجميع عدد من الكتائب والألوية، كان أبرزها "فرسان الشرقية" و"الأحواز" و"درع الحسكة" و"الخطاب" و"النهروان"، وغيرها. وبلغ تعداد مقاتلي الفصيل حينها أكثر من 2500 مقاتل، غالبيتهم من عشيرتي الشعيطات والقرعان في دير الزور.
وقبل انخراطه في العمل المسلّح، عمل أحمد الهايس بالفلاحة في بلدته، كما عمل لفترة قصيرة في الأردن بمجال البناء، قبل أن ينضم لاحقاً إلى "حركة أحرار الشام"، ويترقى في صفوفها ليصبح أحد قادتها العسكريين، ثم فُصل من الحركة، ليؤسّس فصيل "أحرار الشرقية" بعد ذلك.