أبرز أحزاب المعارضة الكولومبية يرشح مؤيدة لترامب لانتخابات 2026

16 ديسمبر 2025   |  آخر تحديث: 13:03 (توقيت القدس)
بالوما فالنسيا بعد انتخابها مرشحةً للانتخابات، 15 ديسمبر 2025 (Getty)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- اختار حزب "المركز الديمقراطي" الكولومبي السيناتورة بالوما فالنسيا، المؤيدة لدونالد ترامب، كمرشحة للانتخابات الرئاسية لعام 2026، حيث تدعو لمواجهة الجريمة وتهريب المخدرات بقبضة حديدية، وتعمل مع زعماء المعارضة الفنزويلية.
- أطلقت الولايات المتحدة عمليات عسكرية في منطقة الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، متهمةً فنزويلا بتصدير المخدرات، واحتجزت ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية.
- منذ سبتمبر، شنت الولايات المتحدة هجمات على قوارب تهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصاً، مع حشد قوات أمريكية ضخمة في المنطقة.

اختار الحزب الرئيسي في المعارضة الكولومبية، الاثنين، السيناتورة بالوما فالنسيا، المؤيدة لدونالد ترامب وسياساته تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مرشحةً له في الانتخابات الرئاسية لعام 2026. وستمثّل فالنسيا حزب "المركز الديمقراطي" الذي يقوده الرئيس السابق ألفارو أوريبي في انتخابات تُحضر في ظلّ انتشار عسكري أميركي في منطقة الكاريبي، وتحديداً قرب فنزويلا، وهو انتشار تقول واشنطن إنه يهدف إلى مكافحة تهريب المخدرات.

وعندما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب هذه العمليات، أكدت المحامية والفيلسوفة البالغة 47 عاماً عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن "سقوط مادورو" يجب أن يكون "الخطوة الأولى نحو تحرير أميركا اللاتينية". وتؤيّد فالنسيا المواجهة المباشرة مع الجماعات المسلحة. وفي خطاب ألقته، الاثنين، أمام أنصارها في بوغوتا، دعت إلى مكافحة الجريمة وتهريب المخدرات بـ"قبضة حديدية"، علماً بأن كولومبيا تُعدّ أكبر منتج للكوكايين في العالم. وأكدت فالنسيا حديثاً أنها، في حال انتخابها رئيسةً لكولومبيا، ستعمل مع زعيمَي المعارضة الفنزويلية إدموندو غونزاليس وماريا كورينا ماتشادو. ويتهم مادورو واشنطن بالسعي إلى إطاحته للاستيلاء على نفط بلاده.

وأعلن ترامب، الأسبوع الماضي، أن بلاده "ستبدأ عمليات برية قريباً" في منطقة البحر الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، متهماً فنزويلا بتصدير المخدرات إلى الولايات المتحدة، كما احتجزت القوات الأميركية ناقلة نفط قبالة السواحل الفنزويلية. وكان الرئيس الأميركي ذكر، الأسبوع الماضي، أنّ تهريب المخدرات إلى داخل الولايات المتحدة عبر البحر انخفض بنسبة 92%، بينما ارتفعت النسبة حسب ما ذكر اليوم إلى 94%.

ومنذ سبتمبر/ أيلول الماضي، شنّت الولايات المتحدة هجمات على قوارب تزعم أنها تُستخدم في نقل المخدرات إلى الولايات المتحدة في بحر الكاريبي بالقرب من سواحل فنزويلا، وأسفرت هذه العمليات عن مقتل أكثر من 80 شخصاً في 22 هجوماً، كما يحشد ترامب قوات أميركية ضخمة في المنطقة، إذ يوجد أكثر من 15 ألف جندي وعشرات السفن وحاملات طائرات، وقد حذّر من هجمات برية محتملة.

(فرانس برس، العربي الجديد)

المساهمون