آلاف المعتصمين في لندن يطالبون بوقف الحرب على غزة وتسليح إسرائيل

19 مارس 2025
تظاهرة في لندن رفضاً لاستئناف الحرب على غزة، 18 مارس 2025 (كاتيا يوسف/العربي الجديد)
+ الخط -

استمع إلى الملخص

اظهر الملخص
- شارك آلاف المتظاهرين في لندن، بينهم فلسطينيون وعرب ومسلمون، في احتجاج حاشد أمام مقر الحكومة البريطانية، رفضاً للعدوان الإسرائيلي على غزة، وللضغط على الحكومة لوقف تصدير السلاح للكيان المحتل.

- نظّم الاعتصام "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا" بالتعاون مع "تحالف دعم فلسطين"، وشارك فيه ممثلون عن منظمات متعددة، مؤكدين على ضرورة استمرار الحراك الشعبي حتى تتخذ الحكومة البريطانية موقفاً واضحاً تجاه الجرائم في غزة.

- أعرب نائب رئيس المنتدى الفلسطيني عن استياء المعتصمين من تراجع الحكومة عن تصريحات وزير الخارجية، مشدداً على أن الحراك لن يتوقف حتى تتخذ الحكومة موقفاً حازماً تجاه الانتهاكات في غزة.

شارك آلاف المتظاهرين البريطانيين، بينهم أعداد كبيرة من الفلسطينيين والعرب والمسلمين، في وقفة احتجاجية حاشدة أمام مقر الحكومة البريطانية في لندن مساء أمس الثلاثاء، رفضاً لاستئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة، وللضغط على الحكومة البريطانية لوقف تصدير السلاح إلى الكيان المحتل.

ورغم تزامن الوقفة مع وقت الإفطار، شهدت مشاركة كبيرة. ونُظّم الاعتصام بدعوة من "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، بالتعاون مع "تحالف دعم فلسطين في بريطانيا"، الذي يضم مجموعة واسعة من المنظمات، من بينها "حملة التضامن البريطانية مع فلسطين"، وتحالف "أوقفوا الحرب"، وتحالف "أوقفوا التسليح النووي"، ومنظمة "أصدقاء الأقصى"، والرابطة الإسلامية في بريطانيا.

الصورة
تظاهرة في لندن رفضاً لاستئناف الحرب على غزة، 18 مارس 2025 (كاتيا يوسف/العربي الجديد)
من تظاهرة لندن، 18 مارس 2025 (كاتيا يوسف/العربي الجديد)

وشارك في الاحتجاجات، ممثلون عن هذه المنظمات، حيث ألقى فارس عامر كلمة باسم المنتدى الفلسطيني، فيما تحدث بن جمال، ممثلاً عن حملة التضامن البريطانية مع فلسطين، وأليكس كيني عن تحالف "أوقفوا الحرب"، وجنين حوراني عن حركة الشباب الفلسطيني، وياسمين آدم عن الرابطة الإسلامية، إلى جانب عدد آخر من المتحدثين، مشددين على ضرورة استمرار الحراك الشعبي، حتى تتخذ الحكومة البريطانية موقفاً واضحاً تجاه الجرائم المستمرة في غزة.

من جانبه، أعرب نائب رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا عدنان حميدان، عن استياء المعتصمين من تراجع الحكومة البريطانية عن تصريحات وزير الخارجية ديفيد لامي، التي انتقد فيها منع دخول المساعدات إلى غزة، ورأى أنها كانت تصريحات خجولة لا ترتقي إلى مستوى الفعل. كما ذكّر المسؤولين البريطانيين الذين طالبوا سابقاً بوقف الاحتجاجات عند إعلان وقف إطلاق النار، بأن الاحتلال الإسرائيلي اعتاد على نقض وعوده، وانتهاك الاتفاقيات، لافتاً إلى أن استمرار العدوان على غزة هو أكبر دليل على ذلك.

الصورة
تظاهرة في لندن رفضاً لاستئناف الحرب على غزة، 18 مارس 2025 (كاتيا يوسف/العربي الجديد)
من تظاهرة لندن، 18 مارس 2025 (كاتيا يوسف/العربي الجديد)

ورغم الحضور الأمني المكثف في محيط الاعتصام، أبدى المحتجون تصميمهم على مواصلة الضغط الشعبي، مشددين على أن الحراك لن يتوقف حتى تتخذ الحكومة البريطانية موقفاً أكثر حزماً ومسؤولية تجاه الانتهاكات المستمرة في غزة.