"طالبان" تهدد باستئناف العمليات ضد القوات الأجنبية في حال بقائها

"طالبان" تهدد باستئناف العمليات ضد القوات الأجنبية في حال بقائها بعد شهر مايو

26 مارس 2021
الصورة
تصريحات بايدن أثارت حفيظة "طالبان" (Getty)
+ الخط -

هددت حركة "طالبان" باستئناف العمليات المسلحة ضد القوات الأميركية والأجنبية في حال انتهاكها لتوافق الدوحة وبقائها في أفغانستان بعد شهر مايو/ أيار  المقبل، مؤكدة أن "مسؤولية نتائج وخيمة ستكون على عاتق من ينتهك التوافق، والحركة ستمضي قدماً في محاربة الاحتلال". 

وأوردت الحركة، في بيان، أن الرئيس الأميركي جو بايدن "أدلى مؤخراً بتصريحات يشوبها الكثير من الغموض حول خروج القوات الأميركية من أفغانستان بحلول شهر مايو القادم، كما ينص توافق الدوحة بين الطرفين، كما نبهت بعض أعضاء الحلف الأطلسي إلى إبقاء قواتها في أفغانستان واستمرار الاحتلال، وأن تنفيذ توافق الدوحة أنجع وأقصر طريق لحل الأزمة الأفغانية وإنهاء الصراع القائم في أفغانستان".

وأضاف البيان أن "حركة طالبان تبقى ملتزمة لتوافق الدوحة وتطلب من الجانب الأميركي أن يبقى أيضاً ملتزماً بالتوافق، وألا يخدع بما تروج له بعض الجهات الراغبة في استمرار الحرب". 

كذلك أتى في  بيان طالبان أن "عدم خروج القوات الأميركية حتى الموعد المحدد في توافق الدوحة، وهو شهر مايو القادم، يعتبر نقضاً للتوافق، بالتالي ستكون هناك نتائج وخيمة على عاتق أميركا، كما أنه سوف يسيء إلى سمعتها عالمياً". 

 

كما هددت أنه في حالة بقاء القوات الأميركية في أفغانستان بحلول شهر مايو، فستضطر الحركة إلى استئناف عملياتها ضد القوات الأجنبية من أجل الدفاع عن بلادها وشعبها، وستكون مسؤولية استمرار دوامة الحرب على عاتق واشنطن. 

وخلص بيان الحركة إلى أن "أفغانستان بلاد الشعب الأفغاني وله حق الحرية في انتخاب النظام، لذا لا يحق لأحد أن يحمل عليه أي نظام من الخارج". 

البيت الأبيض: الانسحاب في مايو يصعب تحقيقه

وجدد البيت الأبيض، اليوم، التأكيد على أن الانسحاب الكامل للقوات الأميركية من أفغانستان مطلع مايو/ أيار المقبل أمر يصعب تحقيقه.

وقالت المتحدثة باسمه، جين ساكي، الجمعة، إن بايدن ما زال يدرس أمر الانسحاب، آخذاً في الحسبان الفراغ الذي سينجم عن غياب القوات الأميركية.

وأوضحت أن "عدم وجود قوة رادعة في أفغانستان، قد يساعد على إيجاد بيئة مناسبة لنشوء جماعات متطرفة".

وأشارت ساكي إلى "ضرورة إخضاع الأمر للتشاور مع الحلفاء، لضمان استقرار المنطقة".

يذكر أن توافق الدوحة الذي أبرم بين "طالبان" والولايات المتحدة في شهر فبراير/ شباط من العام الماضي ينصّ على خروج جميع القوات الأميركية والدولية من أفغانستان بحلول شهر مايو القادم، غير أن الرئيس الأميركي بايدن أكد في تصريحات له أنه من الصعب خروج القوات الأميركية من أفغانستان حتى ذلك الموعد، ما أثار حفيظة الحركة. 

المساهمون