"طالبان": "داعش" موجود في جنوب أفغانستان

"طالبان": "داعش" موجود في جنوب أفغانستان

30 سبتمبر 2021
أعلنت "طالبان" أنها ستشن عملية عسكرية ضد "داعش" في إقليم زابل (وكيل كوهسار/فرانس برس)
+ الخط -

أكدت حركة "طالبان"، اليوم الخميس، أن تنظيم "داعش" موجود فعلاً في إقليم زابل، جنوبيّ أفغانستان، وأنها بصدد شنّ عملية ضدّه في تلك المنطقة، نافية في الوقت ذاته حصول مواجهات بين عناصر التنظيم ومقاتليها.

وقال رئيس إدارة الثقافة والإعلام في حكومة زابل المحلية، المولوي حمد الله فطرت، في بيان، إن الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام المحلية حول وقوع مواجهات بين "طالبان" و"داعش" في الإقليم غير صحيحة، مؤكداً أن هناك وجوداً لمقاتلي لـ"داعش"، من العرب والباكستانيين والشيشان، في مديرية دايجوبان وأرغنداب في الإقليم، وأن قوات "طالبان" تعتزم شنّ عمليات عسكرية ضدهم.

أكدت الحركة وجود مقاتلين لـ"داعش" من العرب والباكستانيين والشيشان في مديرية دايجوبان وأرغنداب في إقليم زابل

ونفى البيان ما أوردته بعض وسائل الإعلام المحلية، عن مقتل 17 عنصراً من مقاتلي "طالبان" وأربعة عناصر لـ"داعش"، إثر وقوع مواجهات عنيفة بين الطرفين في جبل "كزي غر"، واصفاً ذلك بـ"الأخبار الكاذبة".

وكان لتنظيم "داعش" حضور قوي في إقليم زابل، بعد إعلان التنظيم في عام 2015 عمّا أسماه "فرع خراسان" (أي "داعش" في أفغانستان)، لكن حركة "طالبان" تواجهت معهم في ذلك الحين، وتمكنت من القضاء عليهم، بحسب المعلومات وما أعلنته.

ومنذ سيطرتها على الحكم في منتصف شهر أغسطس/آب الماضي، أعلنت "طالبان" مراراً أن لا وجود فعلياً لـ"داعش" في أفغانستان، وأن مقاتلي التنظيم عبارة عن مجموعة من العناصر المحلية، مقلّلة كثيراً من خطره.

إلى ذلك، أصيب قيادي في "طالبان"، وهو رئيس إدارة المناجم والمعادن المحلية، ويدعى المولوي مارشال، اليوم الخميس، جرّاء انفجار لغم أرضي في إقليم كنر، شرقي البلاد.

وأوضح رئيس إدارة الثقافة والإعلام في الحكومة المحلية بإقليم كنر، مولوي نجيب الله، لـ"العربي الجديد"، أن سيارة المولوي مارشال تعرضت لانفجار لغم أرضي في مديرية وته بور، ما أدى إلى إصابته وإصابة اثنين آخرين كانا برفقته من عناصر "طالبان". ولم يفصح المسؤول عن تفاصيل أخرى حول الحادث، ولم تتبنّ أي جهة مسؤولية التفجير.

أصيب قيادي في "طالبان"، جرّاء انفجار لغم أرضي في إقليم كنر

وكان ثلاثة عناصر من "طالبان" قد لقوا حتفهم قبل ثلاثة أيام، في المديرية ذاتها، إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون على مركز أمني للحركة.

وقال مصدر قبلي في المنطقة، حينها، لـ"العربي الجديد"، إن مسلحين يعتقد بأنهم ينتمون إلى "داعش" هاجموا مركز الحركة، وقتلوا ثلاثة مسحلين كانوا في داخله، ثم استولوا على الأسلحة في المركز.

وعلّق الزعيم القبلي في كنر صبور خان، حينها، في حديث لـ"العربي الجديد"، على تلك التطورات، موضحاً أن "طالبان بعدما ضيّقت الخناق على مسلحي "داعش" في ولاية ننغرهار، المجاورة لكنر، قدم معظم عناصر التنظيم إلى كنر؛ لأن الموقع الجغرافي يساعدهم، كذلك فإن معظم أبناء كنر ينتمون إلى التيار السلفي".


 

المساهمون