"داعش" يقتل 12 جندياً للنظام السوري شرقي حماة

12 نوفمبر 2020
الصورة
هجمات تستتهدف قوات النظام السوري (جورج أوريفلان/Getty)
+ الخط -

نعت حسابات موالية للنظام السوري، اليوم الخميس، 12 عسكرياً، قالت إنهم قتلوا بمواجهات مع مسلحين في ريف حماة الشرقي، الذي نشط فيه تنظيم "داعش" الإرهابي، أخيراً، بشكل ملحوظ، وسط سورية، فيما قصفت قوات النظام بالمدفعية وراجمات الصواريخ مناطق سكنية جنوبي إدلب.

وذكر حساب فرع "حزب البعث العربي الاشتراكي" في مدينة السلمية شرقي حماة، أن العناصر قتلوا بمواجهات قرب منطقة سد "أبو الفياض" شرق بلدة أثريا.

وشهدت ذات المنطقة، أخيراً، هجمات متكررة من عناصر تابعين لتنظيم "داعش"، استهدفت عناصر في قوات النظام السوري ومليشيات "الدفاع الوطني".

وتشنّ الطائرات الروسية وطائرات النظام قصفاً على المواقع التي تتحصن بها خلايا التنظيم بشكل متكرر، ما دفعها لشنّ هجماتها على ثكنات قوات النظام ليلاً.

ومنذ مطلع سبتمبر/أيلول الفائت، بدأت القوات الروسية، بمساندة قوات النظام ومليشياتها، هجوماً ضد خلايا التنظيم الموجودة في البادية السورية، وذلك بعد هجوم للأخير أدى إلى مقتل جنرال وعسكري آخر في أحد مستشفيات موسكو، بعد أن نقلا إليها لتلقي العلاج.

وتشنّ خلايا التنظيم هجمات ضد قوات النظام وروسيا و"قسد" في محافظات حمص والرقة ودير الزور والحسكة، بشكل متكرر، ما يوقع قتلى وجرحى في صفوف تلك القوات.

وتتركز معظم هجماتها على أطراف مدن السخنة والسعن وسلمية في ريفي حمص وحماة وسط سورية، بالرغم من الانتشار الكثيف لقوات النظام وروسيا هناك.

وفي سياق منفصل، قصفت قوات النظام والمليشيات الموالية لها قرى وبلدات الفطيرة وكنصفرة وسفوهن وفليفل وبينين والحلوبة في ريف إدلب الجنوبي، واقتصرت الخسائر على الماديات.

وردّت فصائل المعارضة المسلحة باستهداف مواقع لتلك القوات في محيط مدينة كفرنبل، تزامناً مع تحليق طائرات استطلاع روسية في أجواء المنطقة.

وقال فريق "منسقو استجابة سورية"، في تقرير سابق، إن قصف قوات النظام وروسيا على محافظة إدلب، منذ أول شهر أكتوبر /تشرين الأول الفائت، أسفر عن مقتل 25 مدنياً، ودمّر 10 منشآت خدمية.

وأضاف أن المنطقة شهدت حركة نزوح، تحديداً في مدينة أريحا وجبل الزاوية، وبلغ عدد الأفراد النازحين خلال الفترة المذكورة 1794 نسمة، في حين توقفت حركة العودة إلى المنطقة بشكل كامل.

المساهمون