"الجيش الوطني" يقتل عنصرين من "داعش" والطيران الروسي يقصف البادية السورية

30 أكتوبر 2020
الصورة
تتواصل الاشتباكات والمواجهات بسورية (عمر حاج قدور/ فرانس برس)
+ الخط -

أعلن "الجيش الوطني السوري" قتل عنصرين من تنظيم "داعش" الإرهابي شمالي سورية، الخميس، فيما واصلت الطائرات الروسية والتابعة للنظام السوري شن غارات على مناطق انتشار عناصر التنظيم في البادية السورية، وسط البلاد.
وذكر "الفيلق الثاني" التابع لـ"الجيش الوطني السوري"، في تغريدة على موقع "تويتر"، إن مقاتليه تمكنوا من قتل عنصرين من خلية تابعة لتنظيم "داعش" بمدينة الباب شرق حلب، "بعد ملاحقة دقيقة من قبل المكتب الأمني"، مشيرا إلى أن عناصره ما زالوا يلاحقون باقي أفراد الخلية. 

وتبنى تنظيم "داعش"، في الـ17 من الشهر الجاري، عملية استهداف حاجز "الجيش الوطني" السوري في بلدة احتيملات بريف حلب الشمالي.
وتشهد مدن وبلدات ريفي حلب الشمالي والشرقي بين الحين والآخر تفجيرات مختلفة أودت بحياة العشرات من المدنيين، وتتجه أصابع الاتهام إلى "قوات سورية الديمقراطية" و"داعش".
إلى ذلك، واصلت قوات النظام السوري والمسلحون الموالون لها، وبدعم روسي، تمشيط مناطق نشاط خلايا تنظيم "داعش" ضمن البادية السورية في قطاعات حماة وحمص والرقة ودير الزور.
وحسب "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، فإن نحو 20 طائرة حربية روسية وعدة طائرات مروحية تابعة لجيش النظام السوري استهدفت مناطق بادية الرقة وريف حماة الشرقي. ووصلت، عصر أمس الخميس، تعزيزات عسكرية جديدة من "الفيلق الخامس"، التابع لقوات النظام والمدعوم روسياً، إلى ريف الرقة الجنوبي.

وذكرت شبكة "عين الفرات" المحلية أن التعزيزات وصلت إلى منطقة صفيان قادمة من ريف حمص عبر البادية، مشيرة إلى أنها تضمنت ثماني سيارات نوع "بيك أب" مزودة برشاشات ثقيلة، إضافة إلى خمسة وعشرين عنصراً بينهم قادة ميدانيون، حيث انتشرت في محيط منطقة الرصافة في الريف الجنوبي، ومنطقة بادية صفيان جنوب غربي الرقة.
وبحسب الشبكة، فإن التعزيزات الجديدة جاءت بطلب روسي، بهدف تقديم دعم وتخطيط عسكري لـ"الفيلق الخامس" في المنطقة والإشراف عليه، بعد تزايد نشاط تنظيم "داعش" هناك.

وكان "الفيلق الخامس" قد فقد، الأول من أمس الأربعاء، الاتصال بدورية له في منطقة صفيان ببادية الرصافة، خرجت بعملية استطلاع في محيط المنطقة. وشهدت بادية الرصافة سابقا عمليات اختفاء لعناصر ودوريات تابعة لقوات النظام، حيث تنشط هناك خلايا للمليشيات الإيرانية وأخرى تابعة لتنظيم "داعش".

المساهمون