هل يفي بايدن بوعوده تجاه حقوق الإنسان؟

11 نوفمبر 2020
+ الخط -

طوال حملته الانتخابية، كرّر الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، في أكثر مناسبة، التزامه بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير في العالم. وأكّد أكثر من مرة أنه سينهج سياسة أكثر صرامةً تجاه الديكتاتوريات العربية، عبر الضغط عليها لاحترام حقوق الإنسان في بلدانها، وسيعاقب الدول المتورّطة في جرائم حرب اليمن، بالحدّ من صفقات الأسلحة معها. وتوعد بالاسم العربية السعودية التي تقود هذه الحرب، وحمّل حاكمها القوي، محمد بن سلمان، مسؤولية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، فهل سيعطي بايدن الأولوية لالتزاماته بقضايا حقوق الإنسان في منطقتنا العربية؟