ماذا بقي من حركة 20 فبراير المغربية؟

17 فبراير 2021
+ الخط -

قبل عشر سنوات، شهد المغرب أكبر حركة شعبية احتجاجية خرجت في عدة مدن وقرى لعدة أسابيع، واعتبرت بمثابة التعبير المغربي عن تأثره بموجة "الربيع العربي". ومنذ البداية رفعت الحركة الاحتجاجية التي قادها الشباب، في أول الأمر، شعاراتٍ إصلاحية تطالب بملكية برلمانية، وبوضع حد للفساد وبالعدالة الاجتماعية. ونجحت الحركة، منذ أسبوعها الأول، في إيصال صوتها عندما استجاب الملك لمطالبها في خطابٍ شهير، أعطى فيه وعودا بالاستجابة لمطالب المحتجين، ما أعطى الحركة زخما كبيرا، وأشاع تفاؤلا عريضا داخل أوساط المجتمع بالتغيير السلمي وتحسين الأوضاع في ظل الاستقرار. وسرعان ما التحقت الأحزاب السياسية، التي قاطعت الحركة وحاربتها في بداية خروجها، بركبها في انتهازية واضحة، وتبنّت خطابها، ورفعت شعاراتها في حملاتها الانتخابية. لكن بعد مرور عشر سنوات على تلك الحركة، ما الذي تغير؟ وكم تحقق من مطالبها؟ أو لماذا لم تتغير الأوضاع كما كانت تطالب بها شعارات تلك المرحلة التي تبنّاها الجميع، القصر والأحزاب والمجتمع؟