عالم ما بعد كورونا ...إليك السيناريوهات

18 فبراير 2021
+ الخط -

قد يشبه ذلك الركود المرتقب أزمة الكساد العظيم أو الانهيار الكبير الذي أصاب الولايات المتحدة في ثلاثينات القرن الماضي وأسفر عن انهيارات في الاقتصادات العالمية الكبرى وأسواق المال والبورصات وحركة التجارة، وكان له تأثيرات مدمرة على الدول الغنية والفقيرة على حد سواء.
هذه صورة من عالم ما بعد كورونا الذي يطل علينا بوجه البشع من الآن، فالجائحة باتت ترسم خريطة جديدة للمشهد الاقتصادي العالمي، خريطة قد يصعب تحديد ورسم ملامحها بدقة الآن حتى من قبل الساسة الغارقين في متابعة تأثيرات الوباء الصحية والاجتماعية والاقتصادية وكيفية احتوائها، خاصة وأن كورونا لا تزال تضرب وبقوة الدول والصحة العامة.