بايدن والحذر الفلسطيني المطلوب

09 نوفمبر 2020
+ الخط -

لا حاجة لتعريف الرئيس عباس وفريقه بأن التحالف المتين بين الولايات المتحدة وإسرائيل لا يهتزّ أبدا، وبأي مقدار، بتغير ساكن البيت الأبيض، ولا بتحوّل الإدارة الأميركية من جمهورية إلى ديمقراطية أو العكس، فهذا من البديهيات الذائعة. ولا مدعاة لتذكير أحد في السلطة الفلسطينية بأن جو بايدن ظل، منذ صار عضوا في الكونغرس، في 1973، من أهم الداعمين في الحزب الديمقراطي لإسرائيل، وقد جهر بصهيونيته، وبالتزامه المطلق بأمن إسرائيل وتفوقها العسكري.