العودة إلى سيناريو "صدام الحضارات"

27 أكتوبر 2020
+ الخط -

تُستعاد اليوم هذه الأحداث، وتشعل سيناريو صدام الحضارات، فنسبة كبيرة من الفرنسيين تعتبر نفسها الآن في حالة "تعبئة وطنية" للدفاع عن قيم الدولة وحرية التعبير. وفي المقابل، شريحة اجتماعية عريضة من المسلمين ترى أنّ هنالك هجوماً متعمّداً على الرموز الإسلامية، واستفزازاً كبيراً لمشاعرهم الدينية، ثم تأتي الخطابات السياسية المتماهية مع هذه المخاوف والمشاعر (بما يذكّرنا بكتاب غوستاف لوبون سيكولوجيا الجماهير) لتنقل مسارات الخطاب إلى الغرائز والمخاوف والعواطف وتجذير المشكلات وتصعيدها، بدلاً من الاحتكام إلى العقل وتبريد المشاعر الملتهبة.