السيسي يريد إسقاط الانقلاب

23 أكتوبر 2020
+ الخط -

كانت المسألة أقرب إلى مشروع استثماري للمستقبل، أكثر من كونها عملية تغيير سياسي، تل أبيب تخطط، وأبو ظبي، ومعها الرياض، تموّلان، والسيسي ينفذ، وها هو المستقبل قد حضر، وصار واقعًا كئيبًا، تعلن فيه كل من الإمارات وإسرائيل نجاحهما في الهيمنة الكاملة على حكم مصر.

إذن، لم تكن أبو ظبي تبعثر فوائضها المالية عبثًا، في العام 2013، بل كانت تنفق على بنية أساسية محورها هو عبد الفتاح السيسي، لتبدأ جني الثمار في العام 2020.